"عدالة أمريكية" بعين واحدة

الشرطة البريطانية تعتذر لأحفاد بحار صومالي تم إعدامه قبل 70 عاما عن جريمة قتل لم يرتكبها يوما..


قدمت الشرطة البريطانية اعتذارها في أيلول 2022، لأحفاد رجل صومالي اسمه "محمود ماتان"، كان قد أدين ظلما بارتكاب جريمة قتل، تبين لاحقا أنه لم يرتكبها، بحق امرأة تدعى "ليلي فولبرت"، داخل متجر للخردوات، جنوب بريطانيا.


ويأتي الاعتذار بعد مرور 70 عاما على إعدامه، سنة 1952، وكان قد جرى وصفه خلالها بأنه إنسان "متوحش وغير متحضر".

 

وفي حادثة أخرى، في تمام الساعة الـ11:08 صباحا من يوم 22 سبتمبر/ أيلول 2011، نفذ حكم الإعدام بالحقنة القاتلة بحق الأمريكي الملون تروي ديفيس، بعد أكثر من 20 عاما قضاها في السجن بولاية جورجيا الأمريكية، لإدانته بقتل الشرطي مارك ماكفيل، بالرصاص في موقف للسيارات سنة 1989.

 

اقرأ أيضا: شرطي أمريكي يقتل شابا أسود وهو مستلق بسريره (شاهد)

أعدم ديفيس برغم رفع عريضة تحمل مليون توقيع تطالب بالإفراج عنه، وإعادة محاكمته عن جريمة لم يرتكبها، بعد انسحاب سبعة من الشهود من أصل تسعة، وتغيير إفاداتهم، وتأكيدهم أنهم قد أجبروا على الإدلاء بشهادتهم الأولى ضده، لأن رجلا آخر هو من ارتكب الجريمة.

 

إعدام ديفيس، يمثل نموذجا للأمريكي الملون المدان ظلما، على وصف المتعاطفين معه. سبقها وصاحبها احتجاجات شعبية واسعة داخل أمريكا وخارجها، طالبت بإلغاء عقوبة الإعدام نهائيا.

 

كذلك أعدم مراهق أمريكي ملون، اسمه جورج ستني، كان عمره 14 عاما و6 أشهر ساعة تنفيذ حكم الإعدام فيه، قبل 70 عاما، لإدانته بقتل الطفلتين البيضاوين "باتي جون بنّيكر" و"ماري إيما تيمس" عام 1944.


كان كرسي الإعدام الكهربائي واسعا عليه، فأعدم صعقا بـ 2400 فولت، ليكون بذلك أصغر شخص أعدم في أمريكا، لتظهر براءته في كانون الأول ديسمبر عام 2014، بعد نظر المحكمة بدعوى كان قد حَرَّكَها محقق جنائي عام 2004.


وبعد أيام من وفاة الأمريكي "تيموثي كول" عام 1999، بنوبة ربو حادة، بعد 25 سنة قضاها في السجن
بتهمة قتل واغتصاب فتاة اسمها "ميشيل مالين" عام 1985، تمت تبرئته من المحكمة في العام ذاته الذي توفي فيه.


وذلك بعد النظر في اعترافات المجرم الحقيقي، وفحص الحمض النووي.