البطالة عربيا.. "من يجد عملا؟"

البطالة ترتفع بشكل خطير في دول عربية..


ملايين العاطلين عن العمل في أرجاء العالم العربي، بات همهم يؤرق الشعوب والحكومات.


وتعد معدلات البطالة في الدول العربية الأعلى عالميا بحسب تقرير نشرته منظمة العمل الدولية، عام 2021، وأكثر من 26 في المئة من الشباب العربي، قد أدرجوا ضمن فئة العاطلين عن العمل، وفقا للإدارة الإقليمية لمنظمة العمل.


فمثلا ارتفع معدل البطالة في المغرب إلى 12.3 في المئة بين عامي 2020 و2021، وفقا للمندوبية المغربية السامية للتخطيط.

 

فيما قفز معدل البطالة في لبنان إلى 29.6% في 2022، وفقا لإدارة الإحصاء المركزي اللبنانية. والبطالة في الجزائر ازادت معدلاتها أيضا إلى 13.4% عام 2021.

 

ويشكل الشباب ما نسبته 20% منهم، وفقا لصندوق النقد الدولي.

  

أما نسبة البطالة في تونس فبلغت 18.4% عام 2021، و30% منهم من حملة الشهادات العليا، بحسب المعهد الوطني التونسي للإحصاء.

 

وفي مصر تبلغ نسبة العاطلين 7.4% من إجمالي القوى العاملة، وفقا لإحصائية الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2021.

 

أما نسبة البطالة بين الشباب في العراق فتقدر بـ 22.6%، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء. أما في السودان فتصل نسبة البطالة إلى 40% وفقا لقناة الحرة الأمريكية نقلا عن وزير المالية السوداني.

 

وتتنوع أشكال البطالة في العالم العربي، فهناك البطالة الموسمية، التي يعمل أصحابها بمواسم معينة، ويتوقفون في أخرى.

 

وهناك البطالة المقنعة أو البطالة السافرة، وهذه سببها الفساد المالي والإداري، إضافة إلى البطالة الخفية التي لا تُحتسب في إحصاءات السوق، والبطالة الدورية وسببها الغزارة في أعداد العمالة والسوء في توزيعها.


أما عن أسباب البطالة، فناجمة عن إخفاق الخطط التنموية أو غيابها، وهروب الاستثمارات وتراجع القطاعات الإنتاجية، إضافة لعدم ملاءمة أنظمة التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل، بحسب منظمة العمل.

 

وكلها عوامل تفضي إلى ارتفاع معدلات البطالة بين القوى العاملة، وهذه القوى تشمل الأشخاص الذين يعملون أو الذين يبحثون عن فرصة عمل. ولا يحتسب فيها الطلبة والمتقاعدون والعجزة وربات البيوت.