حقوق وحريات

استشهاد طفل برصاص الاحتلال برام الله.. الخامس في 24 ساعة

الطفل الشهيد كان يلعب مع رفاقه قبل أن يطلق الاحتلال النار عليه- الأناضول

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الطفل عودة محمد عودة (17 عاماً) برصاصة في الصدر أطلقها عليه جنود الاحتلال في قرية المدية قرب الجدار الفاصل غرب رام الله.


وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب مجموعة من الأطفال كانوا يلهون في منطقة قريبة من جدار الفصل والتوسع العنصري، ما أدى لإصابة أحدهم، فيما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الطفل أصيب بالرصاص الحي في صدره، نقل إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله حيث وصفت إصابته بالحرجة جدا، قبل أن يعلن عن استشهاده.

 

من جانبه، قال رئيس مجلس قروي المدية راغب صدقة، إن جنود الاحتلال أطلقوا النار صوب الطفل عودة وأصابوه برصاصة في القلب، دون أن يشكل أي خطر عليهم.


وأشار إلى أن الطفل عودة توجه إلى منطقة محاذية لمقطع الجدار المقام على أراضي المدية، ولدى اقترابه مع عدد من المواطنين ممن كانوا يرعون الأغنام تم إطلاق النار عليه بشكل مباشر، نافيا أن يكون استهدافه قد تم خلال مواجهات شهدتها القرية. وفقا لما أوردته "وفا".

 

اقرأ أيضا: شهيد برصاص الاحتلال في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم

وذكر أن المدية تتعرض لحملة عسكرية يقودها جيش الاحتلال منذ أيام، تشمل إطلاق النار على المواطنين قرب الجدار، واعتقال عدد من أبناء القرية، فضلا عن إضرام النيران في حقول زراعية.

 

ويعد الشهيد عودة الخامس منذ أمس، حيث استشهد صباح اليوم الأسير المحرر أيمن محمود محيسن (21 عاما) برصاص الاحتلال، إثر مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم.

واستشهد الليلة الماضية، الشاب بلال عوض كبها (24 عاما)، بعد إصابته برصاص الاحتلال الحي في الصدر والفخذ، خلال اقتحام جيش الاحتلال بلدة يعبد جنوب جنين.

وفي وقت سابق أمس، استشهدت الأسيرة المحررة الصحفية غفران وراسنة (31 عاما)، متأثرة بجراح خطيرة أصيبت بها، جراء إطلاق جيش الاحتلال النار عليها، بدعوى تنفيذ عملية طعن، في حين استشهد القيادي في سرايا القدس ياسر المصري متأثرًا بجراحه في معركة سيف القدس.