سياسة عربية

فرنسا تطالب بإنهاء مهام ويليامز بليبيا.. ومجلس الأمن يمدد لها

صوت أعضاء المجلس بإجماع 15 دولة على قرار تقدمت به بريطانيا - جيتي

طالبت فرنسا مجلس الأمن بالإسراع في تعيين مبعوث خاص جديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا بدلا عن الأمريكية ستيفاني ويليامز، تزامنا مع اشتداد الخلافات بين واشنطن وموسكو حول الملف الليبي بأروقة الأمم المتحدة فيما قرر الأمن الدولي تمديد تفويض البعثة الأممية الحالية لثلاثة أشهر فقط.

 

ودعت نائبة مندوب فرنسا في مجلس الأمن الدولي، السفيرة ناتالي برود هيرست، في تغريدة على حساب وزارة الخارجية عبر تويتر، الثلاثاء، إلى تعيين مبعوث خاص جديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا دون تأخير.

 

وقالت برود هيرست إن تعيين المبعوث الجديد سيمكن بعثة الأمم المتحدة للدعم من أداء مهامها، مشيرة إلى مرور ليبيا بمرحلة حرجة في انتقالها السياسي.

 

Libya is at a critical point in its political transition.

 

 

 

 

وأصدر مجلس الأمن الدولي، الاثنين، قرارا بتمديد تفويض بعثة الأمم المتحدة السياسية في ليبيا لثلاثة أشهر فقط، في حل وسط تقدمت به بريطانيا لوضع حد للنزاع بين الولايات المتحدة وروسيا حول هذه المسألة استمر أياما عدة.


وصوت أعضاء المجلس بإجماع 15 دولة في جلسة مفتوحة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، على قرار تقدمت به بريطانيا بـ"تمديد تقني" للبعثة الأممية حتى موفى نيسان/ أبريل المقبل.


 


اقرأ أيضا: ما مصير المجلس الرئاسي الليبي حال تشكلت حكومة جديدة؟

 

 
من جانبها، دعت موسكو إلى الإسراع في تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، مشيرة إلى أن غياب رئيس للبعثة الأممية في ليبيا يضعف دور الوساطة الدولية في تسوية الأزمة في هذا البلد.


وقالت الخارجية الروسية، في بيان نشرته الثلاثاء، إن موسكو تبرز باستمرار أهمية دور الأمم المتحدة وتحديدا بعثتها في ليبيا، لكنها ترى أن مواصلة عمل البعثة الأممية "في غياب رئيس لها متفق عليه بين جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي في هذه المرحلة المسؤولة من التسوية الليبية تضعف قدرات وساطة الأمم المتحدة وسمعتها وفعالية جهودها".


وأضافت الخارجية الروسية أن موسكو تنتظر من الأمين العام للأمم المتحدة أن يقدم وفي أقرب الآجال مرشحا جديرا بتولي رئاسة هذه البعثة".


وأكد البيان أن "روسيا لا ترى بديلا عن تسوية الأزمة الليبية بطرق سلمية، منطلقة من أن التقدم في طريق التسوية السياسية المستدامة لا يمكن تحقيقه إلى بشرط ضمان طابعها الشامل الذي يقتضي مشاركة جميع القوى المؤثرة في البلاد".

 

 


والخميس الماضي، نقلت فرانس برس، عن دبلوماسيين أن موسكو تشترط أن يعين مجلس الأمن الدولي مبعوثا أمميا جديدا إلى ليبيا، بينما تريد واشنطن بقاء الأمريكية ستيفاني ويليامز على رأس البعثة بالإنابة.

ويعد قرار التمديد، الثالث الذي يصدره المجلس منذ منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، حينما أصدر وقتها قرارا بتمديد تقني للبعثة لمدة أسبوعين فقط، ثم أصدر قرارا ثانيا نهاية الشهر ذاته بتمديد ولاية البعثة حتى 31 كانون الثاني/ يناير الماضي.

وعين غوتيريش القائمة السابقة بأعمال رئيس البعثة الأممية في العاصمة طرابلس، ستيفاني ويليامز، مستشارة خاصة له بشأن ليبيا، في 6 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قبل أربعة أيام فقط من بدء سريان استقالة المبعوث الأممي الخاص للبلاد، السلوفاكي يان كوبيش.


ولا تزال رئاسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا شاغرة منذ استقالة المبعوث الخاص السابق السلوفاكي يان كوبيش في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.