سياسة دولية

جولة مباحثات جديدة الأسبوع المقبل حول سد النهضة

تصر أديس أبابا على ملء السد حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع القاهرة والخرطوم- وزارة الخارجية المصرية

أعلنت القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، الأحد، عن جلسة مباحثات جديدة الأسبوع المقبل، حول سد النهضة.

 

وخلال اجتماع على مستوى الوزراء عبر تقنية الفيديو، بمشاركة فريق خبراء الاتحاد الأفريقي الذي يرعى المفاوضات، أعلنت الدول الثلاث استئناف المفاوضات خلال الأسبوع المقبل.

 

ولفتت وزارة الري السودانية إلى أن "الاجتماع خلص إلى تبني مقترح سوداني، بتخصيص هذا الأسبوع، لاجتماعات ثنائية بين الدول الثلاث وفريق الخبراء التابع للاتحاد الأفريقي".

وأضافت أن وزيرة التعاون الدولي في دولة جنوب أفريقيا، بانا دورا، طلبت أن تخصص هذه الاجتماعات لتحديد نقاط الاتفاق والخلاف بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، بشأن ملء وتشغيل سد النهضة.

ووفق البيان السوداني، فقد أشارت الوزيرة دورا، إلى أنه سيتم استئناف المفاوضات بين الدول الثلاث، في 10 يناير/ كانون الثاني الجاري، بعد انتهاء الاجتماعات مع الخبراء.

كما أعربت "دورا" عن أملها أن يتم اختتام المفاوضات بنهاية الشهر الحالي، حسب المصدر ذاته.

وأوضحت الخارجية المصرية أن "الاجتماع انتهى إلى التوافق على عقد جولة مفاوضات بين الدول الثلاث تمتد لمدة أسبوع؛ بهدف التباحث حول الجوانب الموضوعية والنقاط الخلافية في اتفاق سد النهضة".

وأشارت إلى أن الاجتماعات ستشهد "حضور المراقبين الذين يشاركون في المفاوضات والخبراء المعينين من قبل مفوضية الاتحاد الأفريقي".

ولفتت إلى أنه "سيتم في نهاية هذا الأسبوع عقد اجتماع سداسي وزاري آخر برئاسة جنوب أفريقيا؛ للنظر في مخرجات جولة المفاوضات الثلاثية، وهو ما أشارت له دورا بعقد لقاء في 10 يناير/ كانون الثان الجاري. 

وتمسكت مصر خلال الاجتماع بـ"ضرورة التوصل في أقرب فرصة ممكنة لاتفاق حول سد النهضة، وقبل بداية المرحلة الثانية (لم تحددها) من ملء خزان السد"، وفق بيان الخارجية.

وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث، على مدار 9 سنوات، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت وفرض حلول غير واقعية.

وتصر أديس أبابا على ملء السد حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع القاهرة والخرطوم، فيما تصر الأخيرتان على ضرورة التوصل إلى اتفاق ثلاثي بشأن السد؛ لعدم تأثر حصتهما السنوية من مياه نهر النيل.