سياسة عربية

انطلاق جولة الحوار الليبي الثانية في المغرب

احتضن المغرب الجولة الأولى من الحوار الليبي ما بين 6 و10 من سبتمبر الماضي- المجلس الرئاسي

نقلت وكالة الأناضول التركية عن عضو بالمجلس الأعلى للدولة الليبي، السبت، أن الجلسة الأولى للجولة الثانية من الحوار الليبي بمدينة بوزنيقة المغربية، التي انعقدت أمس الجمعة، كانت "إيجابية وجيدة".


وأوضح عضو المجلس الذي لم تذكر الوكالة اسمه، أن الجلسة الثانية بين الفرقاء الليبيين بدأت السبت عند الساعة (11:00 ت غ).

وذكر أن المناقشات لا زالت مستمرة حول معايير تولي المناصب السيادية، بحسب المادة 15 من اتفاق الصخيرات الموقع في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2015.

وأشار إلى إمكانية انتهاء أطراف الحوار من وضع معايير تولي المناصب السيادية إن لم يستجد أي خلاف، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

 

من جهتها بثت قناة "فبراير" الليبية مشاهد من وصول الوفدين الليبيين وبدء الحوار في الجولة الثانية.

واحتضن المغرب الجولة الأولى من الحوار الليبي ما بين 6 و10 من أيلول/ سبتمبر الماضي، جمع وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق، الداعم لمليشيا اللواء المتقاعد، خليفة حفتر.

 

وتوصل طرفا الحوار إلى اتفاق شامل حول آلية تولي المناصب السيادية، واستئناف الجلسات لاستكمال الإجراءات اللازمة بشأن تفعيل الاتفاق وتنفيذه.


وكان رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فائز السراج، أعرب الشهر الماضي، عن "رغبته الصادقة" في تسليم مهامه إلى السلطة التنفيذية القادمة، في موعد أقصاه نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، على أن تكون لجنة الحوار قد استكملت أعمالها.

 

ألمانيا تنظم مؤتمرا عبر الفيديو حول ليبيا

 

من جهة أخرى تنظم ألمانيا مؤتمراً عبر الفيديو حول ليبيا، الإثنين، بهدف تسريع الجهود لتحقيق وقف إطلاق النار بين طرفي النزاع في البلاد.

وقال نائب مندوب ألمانيا في الأمم المتحدة غونتر سوتر، السبت، في تصريح صحفي إن "المؤتمر المنتظر يأتي في وقت حساس، وسط تسجيل تطورات مشجعة في ليبيا خلال الآونة الأخيرة"، آملا في أن تصدر "رسالة قوية"، الإثنين، بحسب التلفزيون الألماني "دويتشه فيله".

وأضاف: "نأمل أن نتوصل الإثنين إلى وقف الانتهاكات المتواصلة والصارخة لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا منذ عام 2011، وكذلك تعزيز دور الأمم المتحدة بوصفها وسيطا محوريا في الحوار السياسي في ليبيا".

ويأتي الاجتماع المذكور في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، على هامش الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة.

وخلال الاجتماع، ستطالب ألمانيا بتجديد الالتزامات التي جرى التعهد بها مطلع العام والعمل على تطبيقها، بحسب المصدر نفسه.

وستشارك في الاجتماع كل الدول التي حضرت قمة برلين في كانون الثاني/ يناير الماضي إضافة إلى دول المنطقة، لكن دون مشاركة طرفي النزاع.

ونهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، فشلت ألمانيا في تحصيل موافقة روسيا والصين على نشر رئيس لجنة العقوبات بمجلس الأمن غنتر ستر تقريرا دوليا، يفضح أسماء الدول والجهات المنتهكة لقرارات حظر السلاح المفروض على ليبيا.