سياسة عربية

نجاة 3 ناشطين بالعراق من محاولة اغتيال.. وتعليق أمريكي

ناشطة عراقية طبيبة قتلت برصاص مجهولين بعد تحريض وكالة إيرانية عليها- تويتر

أفاد ناشطون في الحراك الشعبي في محافظة بابل جنوبي العراق، بأن ثلاثة ناشطين في احتجاجات المحافظة نجوا من محاولة اغتيال في ساعة متأخرة من ليل الخميس.

وقال نايف السعيداوي أحد ناشطي احتجاجات بابل، إن "الناشطين محمد جابر، وعدنان الكمار، ومحمد المنصوري، نجوا من محاولة اغتيال في محافظة بابل، بعد مطاردتهم من مسلحين".

وأوضح لوكالة الأناضول، أن "الناشطين تمكنوا من الفرار بمركبتهم التي تعرضت لإطلاق نار من قبل المسلحين عند عودتهم إلى منازلهم في قضاء القاسم جنوبي المحافظة".

من جهته، قال صبيح محمد أحد ناشطي احتجاجات بابل، إن "هناك مخاوف حقيقية على سلامة جميع الناشطين والمساندين للاحتجاجات المناهضة للفساد وسوء الإدارة، والمطالبة بالكشف عن قتلة الاحتجاجات منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي".

 

اقرأ أيضا: انفجار عبوة ناسفة في منزل ناشط بالحراك الشعبي بالعراق

وأوضح أنه "بعد حادثة نجاة ناشطي بابل يوم أمس، صار لزاما على قوات الأمن التحرك السريع لاعتقال المسلحين والكشف عن الجهات التي ينتمون لها".

والجمعة الماضي، اغتال مسلحون مجهولون الناشط في الحراك الشعبي، تحسين أسامة في مدينة البصرة، فيما قتلت الأربعاء الأسبوع الماضي الناشطة بالحراك الشعبي ريهام يعقوب، وامراة أخرى كانت برفقتها، والناشط فلاح الحسناوي وخطيبته في هجومين منفصلين بالمدينة ذاتها.

 

تعليق أمريكي

 

من جهتها، أعلنت الخارجية الأمريكية أن واشنطن "غاضبة" من قتل نشطاء المجمتع المدني في العراق والهجمات على المتظاهرين في بغداد والبصرة.


جاء في بيان للمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، نشرته "رويترز"، الخميس، قالت فيه: "ندعو الحكومة العراقية لاتخاذ خطوات عاجلة لمحاسبة المليشيات والخارجين عن القانون والعصابات الإجرامية التي تهاجم العراقيين الذين يتمتعون بحقهم في التظاهر السلمي".


وكانت السفارة الأمريكية في بغداد قد دانت اغتيالات النشطاء في العراق، مؤكدة أنها تشكل انتهاكا لحقوق الإنسان.

 

وشهدت محافظة البصرة في جنوبي العراق خلال الأيام الأخيرة عمليات اغتيال لنشطاء في الحراك الشعبي، فيما أصدر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قرارات أقال بموجبها عددا من القيادات الأمنية في المحافظة.

 

اقرأ أيضا: تصفية ناشطة عراقية بالبصرة بكاتم صوت.. واتهامات لطهران

وبدأت الاحتجاجات في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، ولا تزال مستمرة على نحو محدود، ونجحت في الإطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عبد المهدي.

ووفق أرقام الحكومة، فإن 565 شخصا من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات، بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.

وتعهدت الحكومة الجديدة برئاسة الكاظمي بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين، لكن لم يتم تقديم أي متهم للقضاء حتى الآن.