صحافة إسرائيلية

كورونا يربك جيش الاحتلال.. زيادة بالإصابات وإلغاء تدريبات

موعد التجنيد الشهر المقبل يثير قلق الاحتلال بسبب حجمه الكبير- جيتي

شاعت حالة من الإرباك في العديد من الوحدات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط زيادة عدد المصابين بفيروس كورونا في صفوفه، والتي تسببت بإلغاء أنشطة عسكرية مختلفة.

وأعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال الجمعة، ارتفاع حصيلة الإصابات الإجمالية جراء تفشي فيروس كورونا المستجد في صفوف الجنود خلال الـ24 ساعة الأخيرة إلى 722 إصابة، في حين يخضع 10615 للحجر الصحي المنزلي، بحسب ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي.

ونوه أنه "في أعقاب ارتفاع الإصابات، قام الجيش بتحديث تعليماته إلى الجنود، وبموجب التعليمات الجديدة؛ عليهم الامتناع عن مغادرة المنزل أثناء العطلة، وتجنب لقاءات مع أكثر من خمسة أشخاص".

وأشارت إلى أن "تجنيد آب/أغسطس، الذي يعرف بأنه أكبر تجنيد خلال العام، أثار قلقا كبيرا للغاية خشية من أنه قد يصل إلى قاعدة الاستيعاب والفرز لمن يحملون المرض، وهم الذين سينتقلون في وقت لاحق إلى الوحدات".

مسؤولو هيئة الاستيعاب في الجيش، زعموا أنهم مستعدون لهذه السيناريوهات، وأوضحوا أن "هناك ترتيبا واضحا للعمل، وخلال يوم التجنيد وقبله، سيطلب من المجندين التوقيع على بيانات صحية، وبعد التجنيد، سينتقلون للعمل في إطار محدود داخل الوحدة، وبعد أسبوعين فقط سيتواصلون مع الجنود الآخرين في القاعدة".

 

اقرأ أيضا: أكبر 4 مستوطنات بالضفة الغربية.. الضم يستهدفها (خريطة)


ونبه الموقع، أن "هناك مسألة أخرى ظهرت في أثناء تقييم الوضع، فيما لم يقرر بعد رئيس الأركان أفيف كوخافي بخصوصها، وهي حظر الخروج من القواعد".

وبحسب تقديرات الوحدة الطبية في الجيش، "ستتدهور حالة الإصابات في فصل الشتاء، لذلك يجب توخي الحذر عند فرض الإغلاق عندما يتعلق الأمر بجنود وحدات النخبة القتالية".

كما أكدت مصادر أمنية إسرائيلية، أن "إجازات الجنود تثير قلقا بالغا بشأن العدوى، فمن ناحية، يذهب الجنود في إجازات ويطلب منهم ألا يغادروا المنزل إلا في أحداث معينة، لكن المجتمع يتصرف كالمعتاد تقريبا، وهذا الوضع لا يربك الجنود فحسب، بل يجعل من الصعب على القادة تطبيقه".

وأفادت المصادر، أن "هناك خوفا شديدا من أن خروج الجنود في إجازة، سيزيد من العدوى داخل صفوف الجيش".

وبين الموقع، أن "الجيش سينظر في الأسابيع المقبلة، واعتمادا على حجم تفشي الوباء، في إلغاء تمارين، ومنع جنود الاحتياط من دخول الوحدات، وحتى إلغاء أنشطة الاحتياط في الجو والبحر والبر".

ونوه مسؤولون أمنيون إسرائيليون، إلى أنه "في هذه المرحلة، سيتم فحص كل حالة على حدة".