سياسة دولية

الغارديان: فيسبوك خطر حقيقي على الديمقراطية

هل يجب أن تخضع مواقع التواصل الاجتماعي للرقابة؟ - CC0

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن موقع التواصل الاجتماعي الأشهر "فيسبوك"، أصبح يشكل خطرا حقيقيا على الديمقراطية، وأصبح نافذة لبث العنف والكراهية والعنصرية.

وفي افتتاحيتها، قالت الصحيفة إن "فيسبوك" وضع نفسه على الجانب الخطأ من التاريخ، وإن عمله وربحيته تزدهر مع إثارة الجدل، وتفشي الكراهية، وهذا يجعله غير قابل للإصلاح.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية، تقول الصحيفة إن الموقع يعتمد على البيانات الشخصية التي يجمعها عن مستخدميه، ويستهدفهم بمحتوى يوافق ما يرغبون بمتابعته، فيبدأون بالتراشق والشجار، الأمر الذي يعتبر سيئا للمجتمع، لكنه مفيد لفيسبوك.

ورأت أنه كان من الخطأ السماح لشبكات التواصل الاجتماعي أن تعمل دون تنظيم، ويتعاظم تأثيرها دون إشراف على محتواها.

وختمت بأن عدم الإشراف على المحتوى يعني أن الموقع سيتحول إلى مستنقع للعنصرية، وكراهية النساء، ونظريات المؤامرة.

 

اقرأ أيضا: إيكونوميست: فيسبوك ينحني لإرادة المستبدين العرب

وفي وقت سابق، نشر موقع مجلة "الإيكونوميست" البريطانية تقريرا، اتهمت فيه موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي بالانحناء لإرادة المستبدين في المنطقة العربية.

 واستهلت المجلة تقريرها، الذي ترجمته "عربي21"، بالإشارة إلى تلقي "سارية البيطار"، وهو أحد نشطاء التواصل الاجتماعي من إدلب السورية، رسالة صادمة من إدارة فيسبوك، جاء فيها: "تم تجميد حسابك بشكل دائم لأنك لم تتبع معايير مجتمع فيسبوك.. للأسف لن نكون قادرين على إعادة تفعيله لأي سبب".

وتعلق الإكونوميست بالقول: "في منطقة يحكمها الديكتاتوريون تزعم شركة فيسبوك أنها تعطي حرية التعبير بأقصى مستوى ممكن، وهو ما منحها شعبية، فالمنصة لديها مستخدمون في دول الخليج أكثر من أي دولة في العالم، بالنسبة لعدد السكان، بل ونسب إليها الفضل في انتفاضات الربيع العربي عام 2011".

وتستدرك المجلة بالإشارة إلى أن الشركة ومنذ اكتتابها عام 2012 أصبحت أكثر حذرا مع الديكتاتوريين الذي يسمحون لها بالعمل، وأقل تسامحا مع الناشطين، كما يقول النقاد.