سياسة دولية

قطر تستضيف مباحثات سلام بين واشنطن وحركة طالبان

طالبان رفضت طلبات عديدة من قوى إقليمية، بالسماح لمسؤولين أفغان بالمشاركة في المحادثات- جيتي

صرح أعضاء بارزون في حركة طالبان الأفغانية، بأن مسؤولين من الحركة ومن الولايات المتحدة سيجرون محادثات سلام في قطر، غدا الأربعاء، وعلى مدى يومين لكن دون حضور مسؤولين من حكومة أفغانستان.

 

وبالتزامن مع أجواء المباحثات، فقد قتل مسلحو طالبان أكثر من 20 من عناصر قوات الأمن الأفغانية،  في هجمات متزامنة على عاصمة ولاية ساري بول التي تحمل الاسم نفسه، وعلى إقليم في هذه الولاية الواقعة شمال أفغانستان، بحسب ما صرح مسؤول الثلاثاء الماضي.

واحتشد مئات المسلحين على مشارف مدينة ساري بول الأسبوع الماضي، وقال متحدث باسم حاكم الولاية ذبيح الله أماني إن المدينة معرضة لخطر الوقوع في أيدي طالبان في حال عدم إرسال تعزيزات. 

وصعدت حركة طالبان هجماتها على قوات الأمن في أنحاء البلاد، وقتلت أعدادا قياسية من رجال الشرطة والجيش، فيما يزيد تهديد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان من تعقيد الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المتواصلة في هذا البلد منذ 17 عاما. 

وكانت حركة طالبان، قد رفضت طلبات عديدة من قوى إقليمية، بالسماح لمسؤولين أفغان بالمشاركة في المحادثات، قائلة إن الولايات المتحدة هي خصمها الرئيسي في الحرب الدائرة منذ 17 عاما وإن كابول ما هي إلا نظام دمية.

ورفضت الحركة الاجتماع مع مسؤولين أمريكيين بالسعودية هذا الأسبوع لإصرار الرياض على حضور ممثلين للحكومة الأفغانية.

وستكون هذه رابع جولة في سلسلة من المحادثات بين قيادات في طالبان والمبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد.


اقرأ أيضا :  طالبان تقتل 21 من رجال الأمن الأفغاني تزامنا مع المحادثات


وقال عضو كبير في حركة طالبان طالبا عدم نشر اسمه: "بعد المشاورات المتبادلة، سنجتمع بمسؤولين أمريكيين في الدوحة يوم الأربعاء. وسيستمر الاجتماع ليومين: الأربعاء والخميس".

وذكر مسؤولون من باكستان وإيران أنهم يحاولون إقناع طالبان بلقاء مسؤولين من الحكومة الأفغانية.

وأكد قيادي بارز آخر من طالبان اجتماع قطر وقال إنه لن تشارك فيه أطراف أخرى.

وكانت السعودية وباكستان والإمارات قد شاركت في جولة المحادثات السابقة في ديسمبر كانون الأول.

وقال قيادي في طالبان: "نريد هذه المرة أن نجري محادثات مع المسؤولين الأمريكيين"، مضيفا أنهم سيناقشون الانسحاب الأمريكي وتبادل الأسرى ورفع الحظر على حركة زعماء طالبان.

 

وقال مسؤولون في حركة طالبان، الأحد، إن الحركة لن تحضر محادثات سلام مزمعة مع الولايات المتحدة في السعودية هذا الشهر، وتريد نقل مكان إجراء المباحثات إلى قطر، وذلك تلافيا لسعي الرياض إلى إشراك الحكومة الأفغانية في الحوار.

وجولة المفاوضات المقبلة هي الرابعة، ضمن سلسلة تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما في أفغانستان، ومن المقرر إجراؤها بين زعماء طالبان والمبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد لمناقشة انسحاب القوات الأجنبية، ووقف محتمل لإطلاق النار في 2019.

ورفض زعماء الحركة عرضا من الحكومة الأفغانية لإجراء محادثات مباشرة، رغم ضغوط دولية متزايدة في سبيل إشراك الحكومة المدعومة من الغرب في المحادثات.

وقال عضو بارز في طالبان بأفغانستان لرويترز، مشترطا عدم ذكر اسمه: "ليس من المفترض أن نلتقي بمسؤولين أمريكيين في الرياض الأسبوع المقبل، ونستأنف عملية السلام التي لم تكتمل في أبوظبي الشهر الماضي".

وأضاف: "المشكلة هي أن زعماء السعودية والإمارات أرادوا منا أن نلتقي بوفد الحكومة الأفغانية تحديدا، وهو أمر ليس بمقدورنا في الوقت الحالي، وألغينا الاجتماع في السعودية".

وكان مسؤول بالحركة قال الأحد، إن الحركة لن تحضر محادثات سلام مزمعة مع الولايات المتحدة في السعودية هذا الشهر، وتريد نقل مكان إجراء المباحثات إلى قطر، وذلك تلافيا لسعي الرياض إشراك الحكومة الأفغانية في الحوار.