سياسة عربية

هل حذرت الاستخبارات الأمريكية خاشقجي قبل اختفائه؟

دعا المتحدث السابق باسم مجلس الأمن الوطني الأمريكي للتحقيق في الأمر - أرشيفية

قال المتحدث السابق باسم مجلس الأمن الوطني الأمريكي، نيد برايس، إنه كان يجب على الاستخبارات الأمريكية، إخبار الكاتب والإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، بأنه معرض للخطر وذلك بعد كشف أنباء اعتراض الأجهزة الاستخبارية الأمريكية اتصالات لمسؤولين سعوديين يناقشون فيها خطة للقبض على خاشقجي.

وفي تغريدة له على صفحته على "تويتر" أضاف برايس أن الاستخبارات كان يجب عليها تحذير خاشقجي بصفته ضحية محتملة، وذلك بموجب التوجيه 191.

 

 

 


وتابع بأنه إذا كانت الاستخبارات حذرت خاشقجي، أو لم تحذره بسبب المصالح العمياء مع السعودية، فإنه في كلتا الحالتين يجب أن يتم التحقيق في الأمر.

وبحسب ما اطلعت عليه "عربي21" فإن التوجيه 191 يحتم على الاستخبارات الأمريكية إخطار أي شخص، سواء كان مواطنا أمريكيا أم من جنسية أخرى، في حال علمت أنه معرض للخطر، بالقتل، أو الاعتداء، أو الاختطاف.

 

من جهته، قال روبرت بالادينو المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء إن الولايات المتحدة لم يكن لديها علم مسبق باختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.


ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

وقالت الصحيفة إن الاستخبارات الأميركية اعترضت اتصالات لمسؤولين سعوديين يناقشون فيها خطة للقبض على خاشقجي قبل اختفائه.

وأشارت الصحيفة إلى أنه "ليس من الواضح ما إذا كان السعوديون يريدون التحقيق مع جمال خاشقجي أو قتله، وما إذا كانت الولايات المتحدة قد حذرت خاشقجي قبل سفره من كونه هدفا".