اقتصاد دولي

"الإسلامي للتنمية": اقتصاد تركيا قادر على تجاوز التحديات

البنك أكد على أن تركيا تتمتع بموقع جيوسياسي مهم، وإرث تاريخي وثقافي غني، فضلا عن مصادر إنسانية وطبيعية واسعة- أرشيفية

جدد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، في تركيا، صالح جيلاسي، ثقتهم، في الاقتصاد التركي ومستقبله.


وأوضح أن تركيا تتمتع بموقع جيوسياسي مهم، وإرث تاريخي وثقافي غني، فضلا عن مصادر إنسانية وطبيعية واسعة، الأمر الذي سيساهم في ازدياد بريق الاقتصاد التركي.

وأضاف: "إن إجراء إصلاحات بنيوية، تساهم في استخدام المصادر بشكل أكثر فعالية وإنتاجية، سيساهم في تجاوز المشاكل الاقتصادية التي نعيشها في يومنا هذا، خلال وقت قصير".

وسجلت تركيا في 2017، نسبة نمو اقتصادي تعد الأعلى ضمن دول مجموعة العشرين، عند 7.4 بالمئة، وفق أرقام رسمية تركية.

المسؤول الدولي، أكد على أن تركيا تمتلك الخبرات التقنية والقدرات البشرية، اللازمة لاتخاذها سياسات من شأنها المساهمة في تجاوزها مشاكل عديدة، "مثل نسب التضخم المرتفعة".

وزاد: "إن اتخاذ تركيا للخطوات الرامية لتشكيل اقتصاد منافس قائم على الإنتاج، والتركيز على التصدير، والتكنولوجيا المتقدمة، سيجعل من مستقبل الاقتصاد التركي أكثر تألقا، وإننا نثق باقتصادها في هذا الشأن".

وسجلت تركيا قيمة صادرات للخارج، بلغت قيمتها 157 مليار دولار، وهو أعلى رقم في تاريخها.

وتابع: "أعتقد بأن تركيا ستنظر إلى مستقبلها بثقة أكبر، بفضل استخدامها قوة العلم، والتكنولوجيا، والابتكار على وجه الخصوص، فضلا عما يتمتع به الشعب من التركي من نسبة شباب وحيوية كبيرة".

وأشار إلى أن البنك الإسلامي للتنمية، قدّم منذ تأسيسه (عام 1975) الدعم للكثير من عمليات الاستثمار ومشاريع التمويل، الرامية لتأمين تنمية الاقتصاد التركي وزيادة معدل رفاهيته.

ولفت إلى أن البنك أنفق إلى اليوم 11.3 مليار دولار لدعم 452 مشروعا من كافة المجالات في تركيا. وزاد: "افتتاح البنك الإسلامي للتنمية فرعا له في تركيا، أدى إلى زيادة دعمه للمشاريع في البلاد".

ونوه إلى أن الفرع، أمّن مصادر تمويل بقيمة 3.8 مليارات دولار، في الفترة ما بين عامي 2015-2017 فقط، ما يشكل حوالي 34 بالمائة من مجموع الدعم الذي قدمه لتركيا، منذ تأسيسه.

وبيّن أن البنك ينفذ عددا كبيرا من المشاريع في تركيا حاليا، في كل من مجالات التعليم، والنقل، والطاقة، والصحة، وتطوير المصانع الصغيرة والمتوسطة، والتمويل الإسلامي، والصيرفة التشاركية، وطرق التمويل البديلة.

وأفاد أن النمو السريع للاقتصاد التركي، حتم على البلاد زيادة عدد وجودة استثمارات البنى التحتية فيها، مؤكدا على أن البنك الإسلامي للتنمية، سيواصل دعم المشاريع في مجالات الطاقة والمواصلات والتعليم في تركيا.

وشدد على نية البنك مواصلة التعاون متعدد الجوانب مع شركائه في تركيا، وفي مقدمتهم بورصة إسطنبول، بهدف تطوير "إكسيم بنك" التركي، ومشاريع المصانع الصغيرة المتوسطة، وتعزيز إطارات التمويل الإسلامي، والبنوك التشاركية، وطرق التمويل البديلة في تركيا.

وقال إن البنك الإسلامي للتنمية يركز بشكل خاص على المشاريع في مجال الطاقة المتجددة، وإنتاجية الطاقة والمصادر، وأمن الطاقة، فضلا عن المشاريع الرامية لزيادة المنافسة والإنتاجية والفعالية في مجال المواصلات والنقل.

وأكد على أن البنك سيواصل إنشاء ودعم مشاريع البنى التحتية بالتعاون مع القطاع الخاص في تركيا، خلال الفترات القادمة".