سياسة عربية

المصريون بالخارج يواصلون التصويت وتشكيك في حجم الإقبال

الانتخابات تجرى في مصر بين الـ26 والـ28 من مارس/ آذار الجاري- تويتر

ينتهي تصويت المصريين في الخارج في الانتخابات الرئاسية مساء الأحد، وقد استمر ثلاثة أيام متواصلة، وسط تشكيك في حجم الإقبال على مراكز الاقتراع.

وكانت السفارات المصرية حول العالم فتحت أبوابها للمصريين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، التي يتنافس فيها الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، ورئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى، في ظل تشكيك في حجم الإقبال على الاقتراع في الانتخابات التي يعتقد على نطاق واسع أن نتيجتها محسومة سلفا.


وتروج السلطات المصرية وأذرعها الإعلامية أن حجم الإقبال على التصويت فاق التوقعات، فيما يرى معارضون ومراقبون أن الإقبال ما زال ضعيفا قبيل ساعات من إغلاق الصنايق، إذا ما قيس بالأعداد الكبيرة للمصريين في الخارج.

وانتقدت جهات حقوقية عدة مسار الانتخابات الرئاسية في مصر، وقالت إن ممارسات النظام وإقصاء أي مرشحين حقيقيين من المشاركة فيها حولها إلى "هزل مأساوي".

وتوقعت صحف غربية أن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي سيفوز بالانتخابات بعد أن "اعتقل جميع منافسيه أو أجبرهم على الانسحاب من السباق الرئاسي".

 

اقرأ أيضا: بدء الاقتراع في انتخابات مصر بالخارج وتشكيك بنزاهتها (صور)

وجرت عمليات التصويت في 139 مقرًا في 124 دولة، حيث دخل المصريون في الخارج، اعتباراً من مساء الأربعاء الماضي، مرحلة الصمت الانتخابي، وفقاً لقرار هيئة الانتخابات.


ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في الداخل في الفترة من الـ26 حتى الـ28 من مارس الجاري. وتنتهى عمليات فرز الأصوات بحلول الخميس الموافق 29 آذار/ مارس.

وكانت هيئة الانتخابات أغلقت الباب أمام السماح للأفراد غير المصريين في مراقبة الانتخابات، واشترطت في مندوبي المنظمات الراغبة في مراقبة الانتخابات أيا كانت جنسيتها، أن يكون مندوبوها مصريين ومقيدين كذلك في كشوفات الناخبين الذين لهم حق التصويت، ما يعني أن الانتخابات لا تخضع لرقابة دولية.