سياسة دولية

سعي أممي لحظر الأسلحة النووية وسط مقاطعة قوى كبرى

ممثلة كوستاريكا لدى الأمم المتحدة اعتبرت مسودة المعاهدة "ردا من أجل الإنسانية"- الأمم المتحدة
تعمل الأمم المتحدة على تبني معاهدة دولية متعددة الأطراف لنزع السلاح النووي وحظره، بالرغم من معارضة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقوى نووية أخرى قاطعت المفاوضات حولها.

وقالت سفيرة كوستاريكا لدى الأمم المتحدة، إيلين وايت غوميز، للصحفيين، "إن المسودة النهائية تعكس جهود جميع الدول المشاركة في المؤتمر منذ اجتماعاتها في آذار/ مارس".

وأشارت إلى أن تلك المسودة "استحوذت على تطلعات الغالبية العظمى من المشاركين في المؤتمر بما في ذلك المجتمع المدني"، وتشغل وايت رئيسة مؤتمر الأمم المتحدة للتفاوض على صك ملزم قانونا لحظر الأسلحة النووية تمهيدا للقضاء التام عليها.

واعتبر مؤيدو المعاهدة ذلك إنجازا تاريخيا، وستزيد الضغط على الدول النووية من أجل أخذ مسألة نزع سلاحها الذري بجدية أكثر.

وأضافت وايت أن "العالم ينتظر هذه القاعدة القانونية منذ 70 عاما"، معتبرة ذلك "ردا من أجل الإنسانية".


ورفضت المعاهدة من قبل الدول التي تمتلك أسلحة نووية باعتبار الاتفاق "غير واقعي، ولن يكون للحظر أي تأثير على خفض المخزون العالمي" الذي يبلغ 15,000 رأس نووي.

وشارك في المفاوضات 141 دولة على رأسها النمسا والبرازيل والمكسيك وجنوب إفريقيا ونيوزيلندا، استمرت ثلاثة اسابيع حول المعاهدة التي تمنع تطوير وتخزين، وحتى التهديد باستخدام أسلحة نووية.

ولم تشارك الدول التسع، الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا والهند وباكستان وكوريا الشمالية وإسرائيل، التي تمتلك أسلحة نووية في المفاوضات.

يذكر أن اليابان الدولة الوحيدة التي عانت من هجوم بالأسلحة النووية عام 1945، قاطعت المناقشات كما فعلت معظم دول حلف شمال الأطلسي.