حول العالم

كيف تنبأ قرد صيني بفوز ترامب في الانتخابات؟ (صور)

القرد الصيني اختار تقبيل صورة لترامب وتجاهل أخرى لكلينتون- أرشيفية
القرد الصيني اختار تقبيل صورة لترامب وتجاهل أخرى لكلينتون- أرشيفية
توقع قرد صيني فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، المزمع إجراؤها الثلاثاء، على ما أكدته الحديقة التي تؤوي هذا الحيوان الذي عرف سابقا بتوقعه فوز البرتغال بكأس أوروبا لكرة القدم هذا العام.

فبعد الأخطبوط "بول" الذي نجح في توقع نتائج مباريات كأس العالم لكرة القدم 2010، بات القرد "غودا" الذي يعني اسمه "العقدة" أو "القشعريرة" آخر الحيوانات التي تنسب إليها قدرة مفترضة على التنبؤ.

وأشارت حديقة الحيوانات في مقاطعة هونان (جنوبا)، إلى أن القرد وضع أمام خيارين عبر صورتين كبيرتين لدونالد ترامب ومنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، فعمد "بعد تفكير معمق" إلى اختيار المرشح الجمهوري.

واغتنم القرد "غودا" الفرصة لتهنئة الفائز، وتقبيل صورته، وفق ما بينت صور نشرتها حديقة الحيوانات، في حين تظهر استطلاعات الرأي منافسة محمومة بين المرشحين في السباق إلى البيت الأبيض.

وقد توقع القرد البالغ من العمر خمس سنوات في السابق، فوز البرتغال على فرنسا في المباراة النهائية لكأس أوروبا لكرة القدم، في تموز/ يوليو الماضي، قبل يومين من موعد المباراة، وذلك بعد التهامه بشراهة موزة موضوعة على العلم البرتغالي، متجاهلا أخرى كانت موجودة على العلم الفرنسي.





التعليقات (1)
Mujahed Altaj Taj
الخميس، 09-02-2017 10:58 م
تنبأت بفوز الرئيس الأمريكي ترامب من أول تصريح ألقاه في ترشحه ضد المسلمين في الإنتخابات التمهيدية الذي من خلاله كشف بوضوح عن عنصريته وهذه العنصرية لم تظهر بهذا الوضوح والصراحة في أي رئيس أمريكي سبقه تسآءلت حينها مالذي دفع بمرشح عنصري بهذا الشكل في الإنتخابات الأمريكية أستاذة الديمقراطية في العالم وأم ديمقراطيات العالم فبحثت عن الأسباب الدقيقة التي أدت الى ترشح شخصية كشخصية ترامب فوجدت أن الرئيس الرابع والأربعين لأمريكا باراك أوباما هو الذي أدى الى ولادة مرشح عنصري مثل ترامب فأصول أوباما السوداء التي ارادت أميركا من خلاله استعراص طهارتها من العنصرية هي ايضا في نفس الوقت أيقضت العنصرية في المجتمع الأمريكي الأبيض ذات الأغلبية فبعد صعود رئيس أسود الى البيت الأبيض لأول مرة شعر السود بتميز لم يشعرو به من قبل فظهر عليهم حالة من التباهي والفخر وعدم الشعور بالنقص أمام البيض وهذا عكس ألم وتحسس لدى الأغلبية البيضاء خصوصا وقد وصل السود الى تقلد مناصب لم يمسكوها من قبل من سيد البيت الأبيض الى مناصب ووظائف اخرى بدرجات متفاوته كان يشغلها البيض وتقتصر عليهم لو عدنا بمثال الى التاريخ الإسلامي فما الذي دفع أحد الصحابة ليقول لأبي ذر ""يا إبن السوداء "" عندما تصرف أبي ذر بكل ثقة اكتسبها من الإسلام لم يكن ليتصرف بتلك الثقة لولا الإسلام عكس عند الأخير حساسية وألم فزل لسانه ليسميه بإبن السوداء فقال له الرسول إنك إمرؤ فيك جاهليه. ايضا سياسة الرئيس اوباما في الشرق الأوسط وهندسته لثورات الربيع العربي وأدى للفوضى الخلاقة وعدم الإستقرار وصنع داعش وتدفق اللاجئين والإرهاب الى الغرب أثار لدى المجتمعات الغرببة الخوف من الإرهاب والخوف على طمس الهوية القوميه للمجتمع الأمريكي والغربي فكانت مناسبة جدا لولادة رئيس عنصري مثل ترامب وصعود اليمين المتطرف في أوروبا.