سياسة عربية

الطيران الروسي يقصف ريف حلب بالفسفور الأبيض (فيديو)

وصف ناشطون الحملة العسكرية بأنها "الأعنف" باستخدام الفوسفور- يوتيوب
وصف ناشطون الحملة العسكرية بأنها "الأعنف" باستخدام الفوسفور- يوتيوب
قصف الطيران الحربي الروسي، ليلة الاثنين الثلاثاء، قرى وبلدات في ريف حلب الشمالي، بحسب صور بثها ناشطون، في حين تعرضت مدينة داريا، في ريف دمشق، الاثنين، لقصف مكثف بالبراميل المتفجرة.

وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر استخدام الفسفور والنابالم الحارق الممنوع دوليا، في قصف قرى عندان وحريتان في ريف حلب الشمالي.

ووصف ناشطون هذه الحملة الجوية بأنها "الأعنف" منذ انطلاق الثورة على بلدات ريف حلب الشمالي، موضحين أن هذه المناطق تعرضت لما يقارب الخمسين غارة جوية بالفوسفور الحارق.





خمسون برميلا على داريا


من جانب، آخر قال "المجلس المحلي لمدينة داريا" إن المدينة تعرضت لقصف عنيف، بأكثر من خمسين برميلا متفجرا، الاثنين، بالإضافة لأكثر من ثلاثين صاروخ أرض-أرض، ومئات القذائف والضربات المدفعية.

وتأتي هذه الحملة العسكرية في داريا بعد أن تمكن مقاتلو المعارضة من فتح معبر بين مدينتي داريا ومعضمية الشام في الغوطة الغربية، الأحد.

وتمكنت قوات المعارضة من السيطرة على حواجز للنظام السوري بين المدينتين، المحاصرتين من قبل النظام منذ سنوات، وتمنع إدخال المساعدات، والتي دخلت أخيرا قبل أيام إلى داريا.

تنظيم الدولة يستعيد الرقة

من جانب آخر، تراجعت قوات النظام السوري ليل الاثنين إلى خارج محافظة الرقة، المعقل الأبرز لتنظيم الدولة في سوريا، إثر هجوم مضاد شنه عناصر التنظيم منذ الأحد، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن "تنظيم الدولة تمكن ليل الاثنين من طرد قوات النظام من كامل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة إثر هجوم عنيف بدأه ليلة الأحد".

وشن تنظيم الدولة هجوما معاكسا الأحد بعدما استقدم 300 مقاتل من مدينة الرقة إلى الطبقة، إثر تقدم قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى مسافة سبعة كيلومترات من مطار الطبقة العسكري.

وتمكن التنظيم بعد ظهر الاثنين من إجبارهم على التراجع لمسافة عشرين كيلومترا قبل أن يجبرهم على الانسحاب إلى خارج المحافظة، بحسب المرصد.

وأسفرت الاشتباكات العنيفة بين الطرفين منذ الأحد عن مقتل أربعين عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و21 مسلحا، بحسب المرصد.

وبدأت قوات النظام ومقاتلون من قوات "صقور الصحراء" الموالين لها ومدربون من موسكو، هجوما مطلع الشهر الحالي بدعم جوي روسي، وتمكنت من دخول محافظة الرقة للمرة الأولى منذ عامين والتقدم جنوبي مدينة الطبقة التي سيطر عليها التنظيم في عام 2014.

ويسيطر تنظيم الدولة على كامل محافظة الرقة باستثناء مدينتي تل أبيض وعين عيسى، اللتين تسيطر عليهما "قوات سوريا الديموقراطية" التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية أبرز مكوناتها.
التعليقات (1)
قطيفان
الثلاثاء، 21-06-2016 12:09 م
وما زال حتى هذه اللحظة زعماء الخليج يطبطبون على كتف الدب الروسي ..بلوة العرب في حكام الخليج