سياسة عربية

تنديد شعبي سعودي بقتل جندي من قبل مؤيدين لتنظيم الدولة

تكررت الحادثة سابقا في السعودية- تعبيرية
تكررت الحادثة سابقا في السعودية- تعبيرية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، استنكارا كبيرا بعد حادثة قتل فيها مؤيدون لتنظيم الدولة في السعودية، ابن عمهم الذي يعمل جنديا في جيش المملكة العربية السعودية.

وتحت هاشتاغ "#إستشهاد_بدر_حمدي_الرشيدي"، شارك مئات السعوديين ومن بينهم شخصيات عامة ودعاة معروفون في استنكار ما وصفوه بالجريمة البشعة.

وتصدر الهاشتاغ في السعودية والخليج بمعدل 10 آلاف تغريدة في الساعة الواحدة، وصلت إلى مليوني مستخدم لـ"تويتر"، وسجل ظهورا على الموقع بلغ ثلاثة ملايين مرة تقريبا بحسب ما رصدت "عربي21".

وإلى جانبه استخدم المغردون عددا من الهاشتاغات الأخرى كان أبرزها "#قاتلهم_الله_أنى_يؤفكون"، لكنه تراجع أخيرا لصالح الأول.


وأبرز المشاركين في التغريدات كان عدد من الدعاء السعوديين وغيرهم، مثل: الدكتور محمد العريفي، والدكتور عوض القرني، والدكتور عائض القرني.

نشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر قيام شخصين على الأقل بقتل شخص  رميا بالرصاص، في منطقة قيل إنها بين مدينتين وسط السعودية.


وبدأت القصّة حينما نشر حساب "المناصرون"، المعني بنقل أخبار المعتقلين في السعودية قبل تسعة أيام، خبرا مفاده أنه "تم اغتيال عسكري بقوات الطوارئ يُدعى بدر حمدي الرشيدي بأربع رصاصات قرب مقهى سمحة بين بريدة وعنيزة بمنطقة القصيم".

وبعد مرور أكثر من أسبوع على نشر الخبر، فقد تداول ناشطون مقطع فيديو له صلة بالقضية، يظهر شخصين أحدهما ملثّم، والآخر مكشوف الوجه يتحدث في منطقة ترابية قرب طريق سريع.

وبايع الشخص الذي تحدّث بالفيديو، زعيم تنظيم الدولة "أبا بكر البغدادي"، على السمع والطاعة، كما أنه حرّض جنود تنظيم الدولة على مواصلة طريقهم في القتال.

اقرأ أيضامؤيدون لـ"الدولة" يقتلون ابن عمّهم العسكري بالسعودية (فيديو)

وهدد المتحدث، العساكر السعوديين، خاصا بالذكر أقرباءه، بالانتقام لإعدام المعتقلين الجهاديين، مستذكرا حادثة "سعد" الذي قتل ابن عمّه أيضا.
التعليقات (3)
عارف
السبت، 27-02-2016 12:25 م
قبحك الله ايها الداعشى من تسمى نفسك ابو مصعب المغربى انتم كلاب اهل النار انتم خدم الغرب واليهود والمجوس الرسول صلى الله عليه وسلم قال لان لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد هل تعرف ياحمار العلم من هم انهم القتلة الخوارج امثاللك
عبدالله
السبت، 27-02-2016 11:48 ص
والله ما رأيت أخطر من داعش على الاسلام والمسلمين. سيف داعش مسلط على رقاب المسلمين وأفعالهم تشوه الاسلام. ولم أجد أقبح من لسانهم يسبون العلماء ليل نهار دون خجل ولا أستحياء. وجدت أن من ينتمون إليهم لا يحملون من العلم إلا قشوره. إذا كان تنظيم داعش يتكلم بأسم السنة فلن يحتاج السنة الى اعداء مطلقاً لأن داعش هو رأس حربة أعداد السنة من الشرق الى الغرب.
أبومصعب المغربي
السبت، 27-02-2016 10:46 ص
لم نرى هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالدعاة قبحهم الله يستنكروا قصف طيران آل سلول للدولة الإسلامية آل سلول حمير الغرب هم الذين بدؤوا بالحرب على الدولة الإسلامية. صدق الشيخ العدناني عندما وصف هؤلاء الذين يدعون العلم بأنهم حمير العلم