سياسة عربية

الائتلاف: المالكي صدر الإرهاب لسورية ويزعم محاربته

نوري المالكي وبشار الأسد
نوري المالكي وبشار الأسد

وصف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية؛ استهداف قوات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أهدافا داخل الحدود السورية بأنها "تعدًّ على الشعب السوري".

ونقل المكتب الإعلامي عن أمين سر الهيئة السياسية للائتلاف هادي البحرة قوله "إن الأسد حوّل سورية إلى دولة مستباحة الحدود، وهذا النوع من الهجمات يشكل اختراقاً للسيادة الوطنية، وعجز واضح من قبل نظام الأسد في تأمين السيطرة على الحدود السورية".

وقال البحرة: " كلنا يعلم التنسيق الموجود بين حكومة المالكي ونظام الأسد منذ البداية لاستباحة دماء السوريين، فمعظم التشكيلات الإرهابية في سورية، صدّرتها حكومة المالكي بالتنسيق مع نظام الأسد. حيث تم هروب الآلاف من المتطرفين الموجودين في السجون العراقية منذ بداية الثورة، في ظروف غامضة وتدعو للشك والريبة".

وكان وزير العدل العراقي حسن الشمري قد اعتراف في كانون الثاني/ يناير الماضي أن مئات من مقاتلي داعش فروا من سجني أبو غريب والتاجي في تموز/ يوليو الماضي بترتيب من مسؤولين أمنيين كبار، وذلك في محاولة من حكومة المالكي للضغط على الأمريكيين ومنعهم من ضرب نظام الأسد بحجة وجود القاعدة في سورية.

ولت البحرة إلى أن "المالكي حليف استراتيجي لنظام الأسد، وهو الذي سمح لميليشياته الطائفية التي يستخدمها في العراق، أن تقتل السوريين وتمارس نشاطها داخل الحدود السورية. ما يهدد بدوره ليس مصلحة السوريين فقط، بل العرب والعالم بأسره".

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت أن قواتها قصفت الأحد الماضي، موكباً مؤلفاً من 8 صهاريج داخل الأراضي السورية بالقرب من مدينة البوكمال الحدودية، كانت تحاول نقل وقود إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في محافظة الأنبار غربي العراق، بحسب ما أفاد متحدث باسم وزارة الداخلية.

وتقاتل عدد من الميليشيات الشيعية العراقية، أبرزها لواء "أبو الفضل العباس" و"حزب الله العراقي" إلى جانب قوات الأسد في سورية. وبعض أعضاء هذه الميلشيات مقربون من المالكي نفسه، وتم إدراج مقاتلين سابقين على قائمته الانتخابية.
التعليقات (1)
محمد
الثلاثاء، 17-06-2014 11:44 م
ههههههههه اشبع بيها يامالكي