هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لست مهتماً بنفي وجود التمييز في إسرائيل. همي هو التوظيف الانتقائي لمصطلحات مثل "الإبادة" أو "دولة عنصرية" وكأنها خصوصية إسرائيلية بحتة، او صفات جوهرية لاسرائيل، بمعزل عن سياق منطقة حسمت أغلب دولها صراعات الهوية أو تحاول حسمها بالدم والتهجير. وغالباً ما يوظَف هذا الخطاب ليخفي واقع العنصرية المزرية والعقود الاجتماعية المهترئة في منطقتنا، وهو ما اعتقد انه لا يحظى بما يكفي من تأمل. الحقيقة انه في كثير من دولنا، لم تقف العنصرية الطائفية والقبلية والعرقية عند حدود التمييز، بل انفجرت حروباً أهلية ومذابح حصدت مئات الآلاف ولا تزال في سوريا والعراق والسودان، وغيرها. هذه الكوارث ليست حوادث عابرة، بل هي مسارات دموية نتجت عن عقود اجتماعية هشة واستبداد دمر مؤسسات الدولة ومزق فكرة المواطنة. في المقابل، إسرائيل كدولة قومية نشأت في نفس الحقبة، يحمل عقدها الاجتماعي الكثير مما يمكن تصنيفه تمييزاً صريحاً ضد مواطنيها العرب (كقانون القومية وفجوات التمويل والدعم)، وهناك عنصرية مجتمعية لا تُنكر. لكن الفارق الجوهري أن هذا التمييز لم ينزلق داخلياً إلى حرب أهلية أو تطهير عرقي. العرب هناك يشاركون في البرلمان، يصوتون، ويلجأون لقضاء مؤسسي في ظل دولة نجحت نسبياً في استيعاب أقلية كبيرة دون أن تنهار، وهو ما فشلت فيه للأسف دول عربية عديدة. خطورة المنطق الذي يُخرج مصطلحات العنصرية والإبادة من سياقها السياسي والقانوني ويستعملها في إطار تعبوي أخلاقوي تكمن في نتائجه. فهو يُعفي الميليشيات والأطراف الإقليمية (كوكلاء إيران) من دمار شعوبهم، ويُغلق الباب أمام أي تسوية سلمية واقعية. عندما نُصوّر الصراع بثنائية "الشر المطلق" مقابل "المظلومية الكاملة"، يصبح أي مشروع سلام خيانة، او أمل مؤجل إلى زمن لاحق.. وتختفي إمكانية الحديث عن مصالح مشتركة أو أمن متبادل. السلام لا يتطلب إنكار الظلم، بل يحتاج إلى شجاعة الاعتراف بأن استمرار العنف يخدم المتطرفين وأصحاب الأجندات. والخطوة الأولى لأي مسار جاد تبدأ بوصف الواقع كما هو، بكل عيوبه.. عندنا وعندهم. @DimaSadek @LizHurra— Nadim Koteich (@NadimKoteich) October 29, 2026
ده لو مواطن اسرائيلي مش حيخاف على إسرائيل اكتر من السيد نديم. نحن في مرحلة الكل يكشف نفسه بلا حياء.— فيها حاجة حلوة (@nagwaegypt1234) October 29, 2026
نديم قطيش بدّو ينقذ إسرائيل. ما عليك يا خيّي، خلّيلنا إيّاها هيك… نحنا منحبّها مأزومة. ما تشغل بالك، مش كلّ ما اختلفوا عندن بدّك تنزل تفصل بيناتن. هول عندن جيش وحكومة ومعارضة ودعم أميركي… إذا بعد كلّ هيدا ناطرينك تجي تخلّصن، معناتا الأزمة أكبر ممّا كنّا مفكّرين. وبعدين شو هالحنّية؟ الواحد صار يخاف ينتقد نتنياهو قدّامك، لتقلّو: «وطّي صوتك، الرجال مش ناقصو». روح أنقذ لبنان يا خيّي، الأقربون أولى بالمعروف. وإذا عندك خطّة إنقاذ، جرّبها بالأوّل عندك، ومنشوف النتيجة، إذا مشي الحال. أمّا إسرائيل، خلّيها شوي تتحمّل نتيجة خياراتها… مش معقول تعمل حالها قوّة عظمى، وكلّ ما تتزنّق نفتحلا تليتون.— Ehab Jabareen ايهاب جبارين (@JabareenEhab) October 29, 2026
مجددا يا صديقي، عم بتناقشني بشي أنا ما قلته. لم استعمل تعابير مثل " إسرائيل لا تعترف بعرب إسرائيل بالمطلق " ، و بالتالي انت عم ترد ع نقطة أنا ما طرحتها وعم بتروح بالنقاش إلى مكان آخر تماما . ففي فرق شاسع بين التصويب على الخلل المؤسساتي الواضح اللي تعاني منه ما تسمونه " بالديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط" و بين التطرف في القول ان إسرائيل لا تعترف بالعرب بالمطلق. هذه الانتخابات اليوم أظهرت بشكل قاطع خلل مؤسساتي و "ديموقراطي" في إسرائيل : أغلبية الاسرائيليين صوتو ضد نتنياهو : ٦٧ ضد نتنياهو مقابل ٥٣ لمعسكر نتنياهو ، بس هل شي لن يتم الاعتراف به لانه من ساهم بهذه الأغلبية هم العرب. في ١٩ مقعد تم انتخابهم ما حدا بده يترجمهم حكوميا و يشاركهم الحكم. و هيدا خلل مؤسساتي فاضح.— Dima ديما صادق (@DimaSadek) October 30, 2026