ارتفعت حصيلة قصف ااحتلادل الإسرائيلي الذي استهدف نقطة عمل حكومية في منطقة
المواصي غربي مدينة
رفح، الأربعاء، إلى أربعة قتلى و30 مصابا، بينهم ستة في حالة خطيرة، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع
غزة، فيما اشتهد فلسطينيان آخران في غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية قرب مدخل مخيم المغازي وسط القطاع.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان الخميس، إن القتلى الأربعة من الموظفين الحكوميين، وهم همام جبر أبو لبدة، ومحمود صبحي أبو نعمة، ومحمد حمد السلطان، ووسام عزات عدوان.
وكانت مصادر طبية قد أفادت، الأربعاء، باستشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة 15 آخرين جراء القصف الذي استهدف النقطة الحكومية في منطقة المواصي.
ووصف المكتب الإعلامي القصف بأنه «جريمة جديدة ومجزرة مروعة» استهدفت موظفين مدنيين أثناء تأدية عملهم، موضحا أنهم كانوا يتولون فحص البضائع الواردة إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، للتأكد من صلاحيتها ومنع تهريب المخدرات والمواد غير القانونية.
واعتبر أن استهداف الموظفين والفرق الحكومية يأتي في إطار مساع إسرائيلية لتقويض عمل المؤسسات الحكومية ودفع الأوضاع في القطاع نحو الفوضى والفلتان.
اظهار أخبار متعلقة
وتأتي هذه الهجمات في ظل خروقات الاحتلال يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، أسفرت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، حتى الأربعاء، عن استشهاد 1568 فلسطينيا وإصابة 5648 آخرين.
ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفا، فضلا عن دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق الأرقام الواردة في البيانات الفلسطينية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن أكثر من 21 ألف مريض وجريح بحاجة ماسة إلى السفر خارج القطاع لتلقي العلاج، مطالبة بفتح معبر رفح بشكل عاجل أمام الحالات المرضية والجرحى.
وشددت الوزارة على ضرورة السماح لهم بالمغادرة دون قيود أو تعقيدات، في ظل الاحتياجات الطبية المتزايدة وصعوبة الحصول على العلاج داخل القطاع.