قال نائب رئيس السلطة الفلسطينية،
حسين الشيخ، إن الانتخابات الإسرائيلية هي شأن إسرائيلي داخلي، وذلك بعد أيام على تهديدات الحكومة الإسرائيلية للسلطة الفلسطينية.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، فقد أعرب الشيخ عن أمله "بأن يكون هناك شريكا يؤمن بإنهاء
الاحتلال ويؤمن بالسلام العادل".
اظهار أخبار متعلقة
وأكد الشيخ، في منشور له على منصة "إكس"، أن مفتاح الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، هو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
من جانبه، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين
نتنياهو، إن "مفاجأة كبيرة جداً" تنتظر السلطة الفلسطينية، مهددا باتخاذ خطوات لم يكشف عن طبيعتها، في تصريحات جاءت بالتزامن مع تصعيد أمني إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وأظهرت نتائج فرز 91 بالمئة من أصوات الناخبين الإسرائيليين حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لكتلة التغيير المعارضة.
وحصل معسكر نتنياهو نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لكتلة التغيير التي يقودها زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت.
وخلال مقابلة مع قناة "i24NEWS" العبرية قبل أيام، قال نتنياهو إنه يعتزم التعامل مع ما وصفه بالتهديد الذي تمثله السلطة الفلسطينية، باستخدام وسائل فضّل عدم الإعلان عنها، مشيراً إلى أنه يعتمد نهج المفاجأة، بحيث ينفذ خطواته أولاً ثم يكشف عنها لاحقاً.
اظهار أخبار متعلقة
وتأتي تصريحات نتنياهو عقب هجوم قرب الخليل أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، فيما ظهر متجولاً في الخليل معلناً عن تنفيذ عملية انتقامية، قائلاً: "سنفعل شيئاً لم يُنفَّذ حتى الآن؛ سنطبق النموذج الناجح والهجومي الذي نفذناه في مخيمات اللاجئين، التي تُعدّ في الواقع معاقل للإرهاب".
وخلال خطاب مصور، قال نتنياهو إن الجيش سيقتحم الأحياء التي خرج منها منفذا الهجوم ويُجلي سكانها، ويدخل جميع المنازل لجمع السلاح، مضيفاً أنه سيُنفَّذ فيها ما نُفذ في مخيمات شمال الضفة الغربية هدماً وتهجيراً وتفريغاً.