حثت الخارجية
القطرية،
الثلاثاء،
إيران على إثبات حسن النية لضمان نجاح جهود
الوساطة، وذلك عقب زيارة وفد
قطري إلى العاصمة طهران في وقت سابق من هذا الأسبوع، بهدف محاولة خفض التصعيد بالمنطقة
بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وقال مدير إدارة الإعلام
والاتصال بوزارة الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي في خلال مؤتمر صحفي في الدوحة
إنه "ينبغي لإيران وقف التهديدات الموجهة لدول المنطقة، وضمان حرية الملاحة
في
مضيق هرمز لإثبات حسن النية".
وتابع الهاشمي: "على
إيران إبداء حسن النية ووقف التهديدات ضد دول الخليج لتنجح جهود الوساطة"، مضيفا أن جهود الوساطة تركز على خفض التصعيد، تمهيدا لإنهاء
الأزمة بين واشنطن وطهران بالطرق السلمية.
وأشار إلى استمرار
المشاورات بين الشركاء الإقليميين والدوليين بهدف إنهاء الأزمة بين الولايات
المتحدة وإيران بشكل نهائي، متابعا: "جهود الأشقاء في السعودية ودول حلف مكة
مكملة للجهود التي تقوم بها قطر وباكستان".
وشدد على أن زيارة الوفد
القطري إلى طهران تأتي في إطار دعم جهود الوساطة لنزع فتيل الأزمة الحالية، لافتا إلى
أن المنطقة بحاجة إلى "منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول".
اظهار أخبار متعلقة
والاثنين، أجرت دول
"حلف مكة" مباحثات في طهران ضمن جهود خفض التصعيد الإقليمي ودعم الوساطة
بين الولايات المتحدة وإيران، والتقى وفدها مسؤولين إيرانيين، بينهم الرئيس مسعود
بزشكيان.
كما بحث أمير قطر تميم بن
حمد والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء في موسكو، مستجدات المفاوضات مع
واشنطن ومضيق هرمز وإمدادات الطاقة، على هامش مشاركتهما في القمة الثامنة
لـ"منتدى الدول المصدرة للغاز"، وفق بيان للديوان الأميري القطري.
وفي 28 شباط/ فبراير الماضي،
بدأت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي حربا على إيران، فيما ردت طهران
بهجمات على مواقع إسرائيلية وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.
وفي 18 حزيران/ يونيو
الماضي وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وشرعتا في مفاوضات انهارت لاحقا جراء
خلافات، من بينها الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممرا استراتيجيا لإمدادات الطاقة
والسلع عالميا.