رفض رئيس حكومة الوحدة
الوطنية الليبية
عبد الحميد الدبيبة، الأحد، تصريحات للرئيس الأمريكي
دونالد ترامب
تضمنت أوصافًا مسيئة لليبيا واليمن وهايتي والصومال، مؤكدًا أن بلاده ترفض أي إساءة
إلى شعبها، وأن العلاقات مع الولايات المتحدة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل.
وقال الدبيبة، في منشور
عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "
ليبيا دولة ذات سيادة، ونرفض أي إساءة
إليها أو إلى شعبها الذي قدّم تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب"، مضيفًا:
"نحرص على علاقاتنا مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل، ولن نقبل
أن تكون كرامة ليبيا وشعبها مادة للسجالات الانتخابية".
وجاء موقف الدبيبة
عقب تصريحات أدلى بها ترامب خلال تجمع انتخابي في مدينة بيري بولاية جورجيا، السبت،
في إطار حملته لدعم المرشحين الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة
في 3 تشرين الثاني / نوفمبر.
ترامب يكرر وصفًا مسيئًا
لدول بينها ليبيا
وخلال التجمع،
هاجم
ترامب السيناتور الديمقراطي جون أوسوف بسبب دعمه تشريعًا يتعلق بمنح هايتي وضع الحماية
المؤقتة في الولايات المتحدة، وقال إن أوسوف دعم مشروعًا لجلب "جحافل من المهاجرين
من دول موبوءة بالإرهاب مثل ليبيا واليمن وهايتي والصومال".
ثم كرر ترامب وصفًا
مهينًا سبق أن أثار جدلًا واسعًا، قائلًا: "أتذكرون ماذا أسميتهم؟ دول قذرة"،
في إشارة إلى الدول الأربع، مضيفًا أنه يتذكر الانتقادات التي تعرض لها من الديمقراطيين
بسبب استخدام هذا التعبير.
اظهار أخبار متعلقة
وتساءل الرئيس الأمريكي
عن سبب استقبال مهاجرين من هذه الدول بدلًا من دول مثل النرويج والسويد والدنمارك،
في سياق انتقاده لسياسات الهجرة التي يتبناها الديمقراطيون.
ادعاءات ترامب بشأن
الصوماليين
وفي سياق حديثه عن
المهاجرين الصوماليين في الولايات المتحدة، زعم ترامب أن 98 بالمئة منهم لا يعملون،
وادعى أنهم لا يحتاجون إلى العمل لأنهم "يسرقون كثيرًا"، كما أطلق أوصافًا
مهينة بشأن مستوى ذكائهم وظروف معيشتهم.
وتُعرض هذه التصريحات
بوصفها ادعاءات أطلقها ترامب خلال التجمع، ولم يقدم في الخطاب، وفق التفريغ المنشور
لكلمته، أدلة تدعم النسبة التي ذكرها أو اتهاماته بشأن السرقة.