جيش الاحتلال يحاصر الخليل ويداهم منازل منفذي عملية حاجز "فرش الهوى"

منفذا العملية هما كل من الشهيدين "حمودة وفراس الجعبة" - الأناضول
منفذا العملية هما كل من الشهيدين "حمودة وفراس الجعبة" - الأناضول
شارك الخبر
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، طوقاً أمنياً شاملاً في الضفة الغربية، لا سيما بمحافظة الخليل التي شهدت عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان عند المدخل الشمالي للمدينة وأسفرت عن 6 إصابات إسرائيلية بينها حالتان بجراح خطيرة، إلى جانب استشهاد المنفذين.

وشنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة طالت منازل منفذي عملية حاجز "فرش الهوى" قرب مستوطنة "تيلم" عند المدخل الغربي لمدينة الخليل، وهما كل من الشهيدين "حمودة وفراس الجعبة".

اظهار أخبار متعلقة


وأفادت وسائل إعلام عبرية أن نتنياهو عقد اجتماعاً أمنياً عاجلاً إثر الهجوم، وطلب من حزبه إلغاء كافة الأنشطة الانتخابية، كما وجه القوى الأمنية الإسرائيلية بفرض حصار على مدينة الخليل وإغلاق الضفة الغربية بالكامل.


وأفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال بأن إيال زامير صادق على خطة قيادة المنطقة الوسطى لفرض طوق أمني كامل على الخليل وقرى أخرى في المنطقة، إلى جانب تكثيف حملات الاعتقال وتعزيز الجهد الاستخباري في محيطها.

وصباح اليوم الجمعة، شهد المدخل الغربي لمدينة الخليل هجوماً مسلحاً على حاجز عسكري للاحتلال، تحول إلى اشتباك أسفر عن إصابة 6 جنود إسرائيليين واستشهاد المنفذَين، أعقبته إجراءات عسكرية واسعة وردود فعل سياسية وُصفت بالحادة في تل أبيب.

اظهار أخبار متعلقة


بدوره، حذر الوزير المتطرف بحكومة الاحتلال إيتمار بن غفير من وقوع ما وصفه بـ "7 أكتوبر جديد"، في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى التي نفذتها كتائب القسام عام 2023 على مواقع عسكرية ومستوطنات محيطة بقطاع غزة.

وقال بن غفير: "يجب ألا ننتظر وقوع 7 أكتوبر في الضفة الغربية وعلينا التحرك قبل فوات الأوان"، مضيفاً: "علينا تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها والقضاء التام على البنية التحتية للإرهاب".
التعليقات (0)