اجتماع مرتقب لوزراء خارجية 7 دول في تركيا.. بينها السعودية ومصر

يأتي الاجتماع المرتقب أيضا بعد تحركات متسارعة لتفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك- جيتي
يأتي الاجتماع المرتقب أيضا بعد تحركات متسارعة لتفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك- جيتي
شارك الخبر
تستضيف مدينة إسطنبول التركية، الجمعة، اجتماعا لوزراء خارجية سبع دول عربية وإسلامية وأوروبية، لبحث التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، والحرب في اليمن، والتوترات بين أمريكا وإيران، إلى جانب القضية الفلسطينية والحرب الروسية الأوكرانية.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي تركي، الخميس، أن وزير الخارجية هاكان فيدان سيستضيف نظراءه من السعودية ومصر وباكستان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، في أول اجتماع يجمع الدول السبع بهذا التشكيل، بمبادرة من أنقرة.

وأوضح المصدر أن المباحثات ستتناول تطورات القضية الفلسطينية، والوضع في مضيق هرمز، والحرب في اليمن، والجهود المبذولة لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب بحث فرص تعزيز التعاون بين القوى الإقليمية والدول الأوروبية المشاركة.

ومن المتوقع أن يؤكد فيدان خلال الاجتماع ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين أمريكا وإيران، وأهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، اللذين يشكلان ممرين استراتيجيين للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وأشار المصدر إلى أن وزير الخارجية التركي سيجدد دعم بلاده لأمن السعودية في مواجهة هجمات جماعة الحوثي اليمنية، في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي وقعتها أنقرة والرياض وإسلام آباد في آب/ أغسطس الماضي.

كما سيعرض فيدان الجهود التركية الرامية إلى منع امتداد الحرب الروسية الأوكرانية إلى البحر الأسود، والتحذير من المخاطر الأمنية التي قد تترتب على توسع المواجهات في المنطقة.

وكان وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان قد عقدوا اجتماعا تشاوريا في نيويورك، في 21 أيلول/ سبتمبر الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكدوا خلاله أهمية الحلول الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة.

اظهار أخبار متعلقة



وأدان الوزراء الأربعة آنذاك الهجمات الحوثية على السعودية، وأكدوا دعم أمن المملكة وسيادتها وحقها في الدفاع عن نفسها، إلى جانب ضرورة حماية حرية الملاحة البحرية.

كما شددوا على دعم الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي، والدفع نحو تسوية سياسية للأزمة اليمنية، وأكدوا دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ويأتي الاجتماع المرتقب أيضا بعد تحركات متسارعة لتفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، والتي تنص على التعاون في مواجهة الاعتداءات الخارجية، وسط مباحثات بشأن تعزيز القدرات الدفاعية السعودية، خصوصا في مجالات الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية.
التعليقات (0)