هدد الملياردير الأمريكي، إيلون
ماسك، الأربعاء، شخصيات في
الحزب الديمقراطي، لوحوا بفتح تحقيقات بمزاعم فساد تشمل دوره داخل الحكومة الأمريكية، في حال استعادتهم السيطرة على الكونغرس بعد انتخابات الشهر المقبل.
وكتب ماسك على منصة "إكس" تعليقا على تقرير لموقع "بوليتيكو" حول خطط الديمقراطيين للتحقيق في أنشطته في حال فوزهم بانتخابات التجديد النصفي، "من يعش بالسيف، يمت بالسيف".
وأضاف ماسك عبر المنصة التي يستخدمها بانتظام للترويج لنظريات مؤامرة "على من يختارون خوض معارك معي يجب أن يدركوا أنني سأكشف من يحرك الخيوط فعليا، وسألاحقهم، وليس مجرد دماهم التي يستخدمونها".
اظهار أخبار متعلقة
ويعد ماسك، وهو أول شخص في الولايات المتحدة تصل ثروته إلى تريليون دولار، من كبار ممولي
الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس
ترامب، كما أنه يعمل مستشارا دائما للرئيس ويستفيد من عقود حكومية عبر إمبراطوريته الفضائية "سبايس إكس".
ويسيطر ماسك أيضا على شركة "تيسلا" الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية.
وبعد أن ساهم في تمويل عودة ترامب إلى السلطة في انتخابات عام 2024، أدار ماسك مشروعا مثيرا للجدل يهدف إلى خفض الإنفاق الحكومي الأمريكي، ما قد يؤدي إلى الاستغناء عن نحو 300 ألف موظف.
اظهار أخبار متعلقة
ويسيطر الجمهوريون حاليا على مجلسي الشيوخ والنواب، لكن التوقعات تشير إلى احتمال استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر.
ومن شأن ذلك أن يمنح الديمقراطيين السيطرة على لجان تحقيق ذات صلاحيات واسعة، بما في ذلك القدرة على إجبار الأشخاص على الإدلاء بشهاداتهم، ما يضع ماسك في مرماهم فيما يتعلق بهذه التحقيقات.
ونقل موقع بوليتيكو" عن النائبة الديمقراطية المؤثرة زوي لوفغرين قولها "إن حجم تضارب المصالح هنا مذهل للغاية".
في وقت سابق، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ماسك أنفق حتى الآن نحو 366 مليون دولار على انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، منها 276 مليونا منذ تموز/ يوليو فحسب، وذلك في محاولة لمساعدة الجمهوريين على الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس حتى مع تحسن فرص الديمقراطيين في استعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.
ويجعل هذا المبلغ الكبير ماسك، أغنى شخص في العالم، أكبر متبرع سياسي منفرد في انتخابات هذا العام على الأرجح، وفق سجلات تمويل الحملات الانتخابية.