هاجم أكثر من 20 مستوطنا، الاثنين، منازل فلسطينية
في منطقة بين بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرقي
رام الله وسط
الضفة الغربية،
وأضرموا النار في أجزاء من أحد المنازل ومركبة، واعتدوا بالضرب على عامل، وذلك في
أحدث حلقات إرهاب
المستوطنين بالضفة.
وقال عوض أبو سمرة، عضو المجلس البلدي في ترمسعيا،
إن المستوطنين دخلوا المنطقة من جهتها الشرقية وباغتوا السكان وهاجموا منازلهم،
مضيفا أن المستوطنين أضرموا النار في جزء من أحد المنازل في بلدته، ما ألحق أضرارا
فيه.
وأشار أبو سمرة في حديثه للأناضول إلى أن الأهالي
تمكنوا من السيطرة على الحريق، موضحا أن المستوطنين اعتدوا بالضرب على عامل كان
موجودا في المكان، ما أدى إلى إصابته في الرأس، قبل نقله إلى أحد مستشفيات ترمسعيا
لتلقي العلاج.
ولفت إلى إحراق مركبة رباعية الدفع خلال الهجوم، مبينا
أن الأهالي يواصلون الصمود في أراضيهم ومنازلهم رغم
الاعتداءات، ويتمسكون بالبقاء
فيها ومواصلة أعمالهم.
اظهار أخبار متعلقة
وتشهد ترمسعيا ومناطق أخرى في الضفة الغربية المحتلة
اعتداءات ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، تشمل مهاجمة المنازل
والأراضي الزراعية، وفق إفادات فلسطينية.
ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تصاعدت اعتداءات جيش
الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية،
بما فيها القدس المحتلة، بالتزامن مع الإبادة في قطاع غزة.
وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف
مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، موزعين على 194
مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.