"معاريف": الحوثي تواصل ضغوطها على السعودية.. هل تتدخل إسرائيل؟

لفتت "معاريف" إلى أن ترامب حث الرياض مؤخرا على قبول مساعدة عسكرية من تل أبيب- جيتي
لفتت "معاريف" إلى أن ترامب حث الرياض مؤخرا على قبول مساعدة عسكرية من تل أبيب- جيتي
شارك الخبر
سلطت صحيفة "معاريف" العبرية، الاثنين، الضوء على تزايد الهجمات الصاروخية بالطائرات المسيّرة التي شنتها جماعة الحوثي مؤخرا على العاصمة السعودية، وبنيتها التحتية النفطية، معتبرة أن هذه الهجمات كشفت عن محدودية القدرات العسكرية للمملكة.

وتساءلت الصحيفة: "هل تتدخل إسرائيل لإنقاذ السعودية؟"، مشيرة إلى أن المساعدة الأمريكية اقتصرت على الدعم الاستخباراتي وغير المباشر.

ولفتت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حث الرياض مؤخرا على قبول مساعدة عسكرية من تل أبيب لمواجهة الحوثيين، مضيفة أنه "لم تصدر السعودية التي تربطها علاقات أمنية واسعة مع إسرائيل دون وجود علاقات دبلوماسية رسمية، أي رد علني على هذا العرض".

وذكرت "معاريف" أنه "رغم امتلاك المملكة العربية السعودية واحدة من أكبر ميزانيات الدفاع عالميا، وتجهيز قواتها بطائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي متطورة من الولايات المتحدة وموردين آخرين، أثبت الحوثيون أنهم خصم عنيد؛ إذ أدت قواتهم البرية الضخمة وإنتاجهم المحلي للصواريخ والدرون إلى تحييد التفوق العسكري السعودي عمليا".

اظهار أخبار متعلقة



وتابعت: "تعتمد الرياض على ميليشيات موالية للحكومة اليمنية يخوضون المعارك البرية، بينما توفر المقاتلات والمروحيات السعودية الدعم الجوي. وتواجه جهود الدفاع الجوي السعودي تحديات كبيرة بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية لإسقاط هجمات الحوثيين، إلى جانب امتناع حلفاء رئيسيين—وفِي مقدمتهم الولايات المتحدة—عن تقديم مساعدة عسكرية مباشرة".

وأوضحت الصحيفة أن الجماعة الحوثية تتلقى دعما من إيران في تنفيذ هجمات متطورة على الأراضي السعودية، عبر توفير الاستخبارات والتدريب والتوجيه التكتيكي.

وأشارت إلى أن الحوثيين يمتلكون أسطولا من منصات الأإطلاق المتنقلة ومنشآت إنتاج تحت الأرض تُتيح لهم الصمود أمام الضربات الجوية، مستفيدين من الشريط الحدودي الجبلي الوعر الممتد لـ1287 كيلومترا مع السعودية.
التعليقات (0)