نتنياهو يكشف "العقيدة الأمنية" الجديدة لإسرائيل.. 10 نقاط للداخل وللخارج

العقيدة الأمنية الجديدة للاحتلال تعتمد على الهجوم بدل الدفاع- جيتي
العقيدة الأمنية الجديدة للاحتلال تعتمد على الهجوم بدل الدفاع- جيتي
شارك الخبر
قدم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو "العقيدة الأمنية" الجديدة له كوثيقة من 10 نقاط لإعادة صياغة الأمن القومي الإسرائيلي.

وتتضمن الوثيقة التي عرضها نتنياهو خلال مؤتمر صحفي، انتقالا من الدفاع إلى الهجوم لـ "منع أعداء إسرائيل من تعزيز قدراتهم العسكرية، والحفاظ على التفوق العسكري والتكنولوجي".

وقال نتنياهو، إن "إسرائيل غيرت وجه الشرق الأوسط بعد 7 أكتوبر لأنها غيرت نفسها"، وفق قوله، مبينا أن "إسرائيل أبعدت خطرًا نوويًا وشيكًا مصدره إيران، كما أنها ستمنع أعداءها من امتلاك السلاح النووي، حتى لو اضطرت إلى التحرك بمفردها".

وتؤكد الوثيقة على "منع امتلاك أعداء إسرائيل السلاح النووي، وتعزيز الردع عبر القدرة على توجيه ضربات دقيقة وكثيفة، وتطوير الإنذار الاستخباراتي لكشف نوايا الخصوم ومنع الهجمات المفاجئة، وتشجيع المبادرة والخداع العسكري والتفكير المستقل والاستعداد للضربات الاستباقية".

كما تتضمن "إقامة مناطق عازلة عند الحاجة، وتطوير منظومات دفاعية متعددة الطبقات لحماية الجبهة الداخلية، مع دمج الدفاع بالقدرة الهجومية".

وحول الضفة، قال نتنياهو إن "الجيش الإسرائيلي انتقل إلى نهج هجومي ودخل مخيمات اللاجئين"، التي وصفها بأنها "معسكرات للإرهاب".

كما دعت الوثيقة، إلى "تعزيز التحالفات الدولية والإقليمية، فيما تشدد على تقليل الاعتماد على الخارج في إنتاج الأسلحة، وتوسيع الصناعات الدفاعية الإسرائيلية، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية والفضاء والأمن السيبراني، إلى جانب زيادة كبيرة في ميزانية الدفاع".

كما شدد نتنياهو على "ضرورة أن تكون إسرائيل من الدول الثلاث الأكثر تقدمًا عالميًا في الأمن السيبراني، بعد الولايات المتحدة والصين".

وشملت الخطة "تطوير وسائل لمواجهة الدعاية المعادية لإسرائيل وما تصفه الوثيقة بمعاداة الصهيونية واللاسامية، وتعرّف النصر بأنه كسر قوة العدو وتقويض اعتقاده بقدرته على مواصلة تهديد إسرائيل".

وحددت الوثيقة التهديدات التي تتعرض لها إسرائيل، أبرزها "إيران وحلفاؤها، والإرهاب والتهديدات الأمنية الداخلية، ومحاولات عزل إسرائيل دوليًا، والمخاطر على الحدود، إلى جانب الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة والمركبات غير المأهولة والهجمات السيبرانية والتطبيقات العسكرية للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية".

وأكد نتنياهو أن إسرائيل لا تستطيع افتراض ثبات نوايا أعدائها أو حلفائها، وأن عليها الحفاظ على التفوق العسكري والتكنولوجي وحرية التحرك حتى دون مساعدة خارجية.
التعليقات (0)