اعتداءات المستوطنين تتصاعد بالضفة.. منع قطف الزيتون وتنكيل بالفلسطينيين

من قطف الزيتون إلى تجريف الأراضي.. اعتداءات إسرائيلية متزامنة في نابلس وجنين - الأناضول
من قطف الزيتون إلى تجريف الأراضي.. اعتداءات إسرائيلية متزامنة في نابلس وجنين - الأناضول
شارك الخبر
شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، الخميس، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، شملت منع مزارعين من قطف الزيتون شمال نابلس، وتجريف أراضٍ فلسطينية جنوب جنين، وقطع الكهرباء عن منزل في بلدة بورين، بالتزامن مع اعتقال سيدة من نابلس والاعتداء بالضرب على شاب فلسطيني غرب المدينة، واقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

منع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مزارعين من استكمال قطف ثمار الزيتون في قرية ياصيد شمال نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا المزارعين في المنطقة الشمالية الغربية من القرية، ومنعوهم من مواصلة أعمال القطاف.

وفي جنوب جنين، شرع مستوطنون بأعمال تجريف في أراضٍ فلسطينية داخل معسكر صانور، الذي أخلاه جيش الاحتلال الإسرائيلي عام 2005، والمقام على أراضي بلدة جبع.

وقالت مصادر محلية إن مجموعة من المستوطنين، برفقة جرافة، بدأت أعمال التجريف في المنطقة المحاذية للطريق الرابط بين بلدتي جبع وصانور، داخل المعسكر الذي أخلاه جيش الاحتلال سابقا.

وفي بلدة بورين جنوب نابلس، قطع مستوطنون أعمدة الكهرباء التي تغذي منزل عائلة صوفان، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عنه.

اظهار أخبار متعلقة



ونقلت مصادر أمنية أن المنزل يقع بالقرب من مستوطنة «يتسهار»، مشيرة إلى أن الاعتداءات عليه تكررت أكثر من مرة.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، السيدة عالية صوافطة من مدينة نابلس، عقب اقتحام شارع الباشا في منطقة رأس العين.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن عدة آليات عسكرية اقتحمت المنطقة وداهمت منزلا وفتشته وعبثت بمحتوياته، قبل اعتقال صوافطة والاستيلاء على مبلغ مالي وهواتف محمولة.

وفي حادث منفصل، أصاب جيش الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا يبلغ من العمر 21 عاما، الأربعاء، بعد الاعتداء عليه بالضرب على حاجز المربعة غرب نابلس، عقب احتجازه لساعات.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها في نابلس تعاملت مع إصابة شاب من قرية تل، ونقلته إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأضافت أن الشاب ظل معتقلا منذ الساعة السابعة صباحا، قبل أن تفرج عنه القوات الإسرائيلية.

وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، بلدة تقوع جنوب شرق المدينة، وتمركزت في عدة أحياء وأطلقت قنابل مضيئة في سمائها، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

وتتعرض البلدة لاقتحامات متكررة تتخللها إجراءات عسكرية وإغلاقات لمداخلها، ما يعيق حركة المواطنين وتنقلهم.

اظهار أخبار متعلقة



ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.

ووفق معطيات رسمية فلسطينية، أسفر التصعيد خلال الفترة الممتدة من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي عن استشهاد أكثر من 1220 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 13 ألفا و350 آخرين، واعتقال نحو 24 ألفا و600 فلسطيني.
التعليقات (0)