شهدت مدن وبلدات
الضفة اقتحامات من قبل قوات الاحتلال، نفذت خلالها
عمليات مداهمة وتفتيش للمنازل، واعتداء على الممتلكات، واعتقال عدد من الشبان
والأسرى المحررين، في ظل اعتداءات موازية من المستوطنين.
واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، أربعة فلسطينيين من محافظة بيت
لحم.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن قوات الاحتلال
اقتحمت بلدة جناتا شرقا، وتمركزت في عدة أحياء فيها وداهمت عدد من المنازل واعتقلت
كلا من: أسامة عطالله، ومصعب سالم عطالله وشقيقه محمود.
اظهار أخبار متعلقة
كما اقتحمت القوات قرية حوسان غربا واعتقلت مصطفى محمد حمامرة.
وفي منطقة العروج شرقا داهمت قوات الاحتلال عددا من منازل الفلسطينيين
واحتجزت بعض الشبان وأجرت معهم تحقيق ميداني قبل أن تطلق سراحهم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، أسيرا محررا من بلدة بيت ريما،
شمال غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية في البلدة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المحرر عطا
حازم الريماوي، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.
وفي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، أحد سكان منطقة الطور، بعد
اقتحام منزله.
وافادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس، وداهمت
عدة منازل، واعتقلت المواطن أشرف الكوسا من منطقة الطور.
وفي رأس الفارعة جنوب طوباس،، قال مدير نادي الأسير، كمال بني عودة،
إن الاحتلال، داهم المنطقة، وقام باقتحام أحد المنازل وتفتيشه، دون اعتقال أحد
منه.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، في ساعة متأخرة من مساء أمس، مدينة البيرة،
وأطلقت قنابل غاز سامة على منازل السكان قبل انسحابها من المنطقة.
إلى ذلك، سلمت قوات الاحتلال، جثمان الشهيد
الشاب شادي أحمد العجارمة، من بيت أولا، وقامت طواقم الإسعاف بنقله إلى مستشفى
الخليل.
وكان العجارمة قد استشهد قبل يومين خلال
مطاردة مركبة على الشارع الالتفافي الرابط بين محافظتي الخليل وبيت لحم، فيما
احتجزت قوات الاحتلال جثمانه منذ استشهاده.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس
الأحد، الأسير المحرر والجريح محمود أبو سل من مخيم العروب شمال الخليل، عقب
توقيفه على حاجز عسكري مقام عند مدخل المخيم.
وفي
القدس المحتلة، أقدم مستوطنون على
الاستيلاء على تجمعين بدويين، بالقرب من منطقة الخان الأحمر، ووضع أسلاك شائكة.
وقالت مصادر محلية، إن المستوطنين، هاجموا
تجمعي المهتوش والتبنة في الخان الأحمر، وقاموا بمنع الرعاة والسكان من الوصول إلى
التجمعين لفرض أمر واقع وسرقة المنطقة بالكامل.
وأفادت محافظة القدس، بأن هذه الخطوة تأتي في
سياق اعتداءات متواصلة تستهدف التجمعين، تشمل قطع الطرق وإغلاقها، ومنع الرعاة من
الوصول إلى المراعي، وتخريب خطوط المياه، وكتابة شعارات عنصرية بالقرب من
التجمعات، بما يضيّق الخناق على السكان ويهدد وجودهم في أراضيهم.
اظهار أخبار متعلقة
وأضافت المحافظة أن إحاطة التجمعين بالأسلاك
الشائكة تحدّ من حركة المواطنين والرعاة، وتتيح للمستوطنين توسيع نطاق تحركاتهم،
في إطار ممارسات تستهدف التجمعات البدوية وتهدد بتهجير سكانها.
وتتعرض التجمعات البدوية في محيط القدس
والأغوار لاعتداءات وإجراءات تضييق تمس سبل عيش سكانها، ولا سيما الرعي والوصول
إلى مصادر المياه والمراعي، وتواجه التجمعات الفلسطينية فيها مخاطر متزايدة تتعلق
بالهدم والتهجير القسري وتقييد التوسع العمراني.