أكدت حركة
المقاومة الإسلامية
حماس، الأحد، أن
تهديدات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة
خليل الحية، تمثل إرهاب دولة، وتعكس منطق الدول المارقة التي لا تقيدها
القوانين الدولية، وتعبر عن الإفلاس السياسي لحكومة الاحتلال وأعضائها الفاشيين.
وشددت الحركة في بيان وصل "عربي21" نسخة
منه، على أن هذه "التهديدات لن تغيّر موقف الحركة الثابت ونهجها الوطني في
النضال والمقاومة حتى استعادة جميع حقوق شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها دحر
الاحتلال، ولن تزيد حماس وقادتها إلا إصرارا على مواقفها الوطنية".
وطالبت الوسطاء باتخاذ موقف قوي وحاسم "إزاء
هذه التصريحات الرعناء وإدانتها"، مؤكدة التزاها باتفاق وقف إطلاق النار
وخريطة الطريق التي رعاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما دعت "حماس" إلى الضغط على حكومة
الاحتلال لتنفيذ التزاماتها، ولا سيما وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
اظهار أخبار متعلقة
وفي وقت سابق، هدد وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل
كاتس باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، مجددا هجومه على تركيا.
وقال كاتس: "اغتلنا قادة حماس في غزة، وسيأتي
دور خليل الحية أيضا، وسنرسله للقاء إسماعيل هنية (رئيس المكتب السياسي السابق) ورفاقه في أعماق الجحيم"، على حد تعبيره.
وجدد كاتس هجومه على تركيا ورئيسها حين قال زاعما:
"يواصل أردوغان فرش السجادة الحمراء لقتلة حماس وعناصرها، ودعم الأنشطة
الإرهابية التي يعملون على دفعها من تركيا، بالتعاون مع الإخوان المسلمين، ضد
إسرائيل وضد دول إسلامية مهمة في المنطقة".
وتوعد كاتس باغتيال قادة حركة "حماس" في
الخارج، قائلا إنهم "في مرمى الأهداف"، وتابع: "لا ينبغي السماح لأي
من هؤلاء الذين لعبوا دورا محوريا بهجوم 7 أكتوبر، بأن يموتوا بسلام في أسرّتهم،
هذا واجبنا كشعب وكدولة"، وفق قوله.