إصابات إثر اعتداءات للاحتلال والمستوطنين بمناطق في رام الله وأريحا

تتصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المزارعين وقاطفي الزيتون مع انطلاق موسم القطاف في الضفة الغربية- الأناضول
تتصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المزارعين وقاطفي الزيتون مع انطلاق موسم القطاف في الضفة الغربية- الأناضول
شارك الخبر
شنت قوات الاحتلال وعصابات من المستوطنين، السبت، اعتداءات واسعة على الفلسطينيين في بلدات وقرى تابعة لمدينتي رام الله وأريحا في الضفة الغربية المحتلة.

وأُصيب عدد من المواطنين بالاختناق، اليوم السبت، خلال هجوم لجيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على منزل في قرية المغير شرق رام الله.

ونقلت وكالة "وفا" عن مصادر محلية قولها، إن قوات الاحتلال والمستوطنين حاصروا منزل عائلة المواطن محمد حامد أبو عليا، وأطلقوا قنابل الغاز صوبه، ما أدى إلى إصابة أفراد العائلة بالاختناق، علما أن 20 فردا يقطنون المنزل.

ولفتت إلى أن قوات الاحتلال منعت سيارة الإسعاف من الاقتراب من المكان، وأطلقت قنابل الغاز صوب طاقمها.

اظهار أخبار متعلقة


وفي السياق، داهم مستوطنون منازل المواطنين في الجهة الغربية من القرية، وهاجموا قاطفي الزيتون، فيما تصدى لهم الأهالي.

في سياق متصل، أصيب صحفي بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، صباح اليوم السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير أبو مشعل شمال رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال هاجموا قاطفي الزيتون، أثناء قطفهم ثمار الزيتون، وأطلقوا صوبهم قنابل الغاز السام، في محاولة لإجبارهم على مغادرة أراضيهم، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أصابت الصحفي عصام الريماوي بالرصاص المطاطي في الفخد، خلال تغطيته للأحداث الجارية في القرية.

وفي أريحا، أُصيب شابان، بعد منتصف الليلة الماضية، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المدينة .

يُشار إلى أن اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المزارعين وقاطفي الزيتون تتصاعد مع انطلاق موسم القطاف في الضفة الغربية، وتشمل الاعتداء الجسدي، ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتخريب الأشجار وسرقة المحاصيل، فيما يشهد الموسم الحالي تصاعدا لافتا في هذه الاعتداءات، التي تتخذ طابعا منظما، وتهدد مصدر رزق آلاف العائلات الفلسطينية.

التعليقات (0)

خبر عاجل