حزب الله: نتائج عملية طوفان الأقصى لا تقاس بميزان التفوق العسكري

قال "حزب الله" إن عملية "طوفان الأقصى" أظهرت "عظمة الشعب الفلسطيني- الأناضول
قال "حزب الله" إن عملية "طوفان الأقصى" أظهرت "عظمة الشعب الفلسطيني- الأناضول
شارك الخبر
أكد حزب الله اللبناني، الأربعاء، أن نتائج عملية "طوفان الأقصى" لا تقاس بميزان القوة والتفوق العسكري، بل بما أحدثته من تأثير في السياسة والقوانين والقيم، وذلك في بيان أصدره الحزب بمناسبة الذكرى الثالثة للعملية التي نفذتها حركة حماس والمقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر، وأعقبتها حرب إبادة إسرائيلية على غزة.

وأشار الحزب إلى أن العملية كشفت عجز المجتمع الدولي عن حماية حقوق الشعب الفلسطيني، مضيفا أن تداعياتها تجاوزت قطاع غزة إلى مستقبل المنطقة والأمن والسلم الدوليين.

وتابع: "رغم التوحش والإبادة لم يتمكن الاحتلال الإسرائيلي من إنهاء حركة حماس والفصائل الفلسطينية، ولم يحقق سلاما ولا حتى هدنة واستقرارا مؤقتا"، معتبرا أن الوضع في غزة لا يزال مفتوحا على تطورات تتجاوز القطاع إلى مستقبل المنطقة والقضية الفلسطينية، إلى جانب تداعيات على "الأمن والسلم الدوليين".

ورأى أن استمرار الحرب وعدم معالجة حقوق الفلسطينيين لا يمكن أن يؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، متابعا: "السنوات الثلاث الماضية أظهرت، قدرة الفصائل الفلسطينية على مواصلة القتال والصمود، والنجاحات التكتيكية التي حققها الاحتلال لا تكفي لإنتاج وضع استراتيجي مستقر لمصلحته".

وقال "حزب الله" إن عملية "طوفان الأقصى" أظهرت "عظمة الشعب الفلسطيني وقوة إرادته وصلابة صموده"، معتبرا أنها كشفت حقيقة تل أبيب وحجم الدعم الذي تتلقاه من الولايات المتحدة ودول غربية.

اظهار أخبار متعلقة



واتهم الحزب المجتمع الدولي ومؤسساته بالعجز عن حماية حقوق الإنسان، وانتقد من وصفهم بـ"المتخاذلين والمتواطئين" بسبب مواقفهم من الحرب في غزة.

ودعا شعوب العالم إلى التحرك من أجل "حماية حقوق الإنسان وصون العدالة"، ورفض ما وصفه بـ"تحكم الأقوياء بالقانون الدولي وتطبيقاته"، مشددا على ضرورة ثبات وتماسك الفصائل الفلسطينية وبينها حماس والجهاد الإسلامي، إلى جانب صبر ووحدة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية وسائر الأرض الفلسطينية.

وحذر حزب الله حكومات المنطقة من أن "الصمت والمداراة والمجاملة للعدو وحلفائه" قد يؤدي، وفق تقديره، إلى إضعافها وتمكين الاحتلال الإسرائيلي من التأثير في مستقبل بلدانها وشعوبها.

وشنت حركة حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 هجوما على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية قرب قطاع غزة، أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، فيما قالت الحركة إن الهجوم جاء ردا على "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته".

ومنذ ذلك اليوم، يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفا، وتدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.
التعليقات (0)

خبر عاجل