أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الجمعة، استشهاد
شاب برصاص
المستوطنين في
رام الله، تزامنا مع تواصل الاعتداءات الإسرائيلية مع بدء
موسم قطف
الزيتون بالضفة الغربية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن
وزارة الصحة أن "الشاب بهاء سامي أمين النتشة (19 عاما)، استشهد متأثرا بجروح
حرجة أصيب بها برصاص مستوطنين في بلدة كوبر"، لافتة إلى أن
الشهيد من بلدة
كفر عقب شمال القدس المحتلة.
وكان مستوطنون أطلقوا الرصاص الحي تجاه عدد من
المواطنين، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح، فيما منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي
طواقم الإسعاف الفلسطيني من الوصول إلى المصابين واستلامهم وتقديم العلاج لهم،
وفقا لما أفادت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
اعتداءات المستوطنين
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة
وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة أحدهم
بقنبلة في الرأس. ونُقل المصاب إلى عيادة البلدة، ووصفت حالته بالطفيفة.
في غضون ذلك، أصيب فلسطينيان، مساء الجمعة، جراء
اعتداءات مستوطنين إسرائيليين، فيما تعرض 4 آخرون للاعتداء وأُلحقت أضرار بممتلكات
فلسطينية في مناطق متفرقة من
الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع بدء موسم جني
ثمار الزيتون.
اظهار أخبار متعلقة
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية
"وفا" إن مواطنا فلسطينيا أصيب "إثر قيام مستوطنين برشه بغاز
الفلفل" في بلدة الزاوية غرب مدينة سلفيت، مضيفة أن مستوطنين اعتدوا على
مواطنين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم الزراعية، ورشوا غاز الفلفل في وجه
أحدهم، ما أدى إلى إصابته بالاختناق.
ويبدأ موسم جني الزيتون مطلع تشرين الأول/ أكتوبر
ويستمر حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر، ويعد من أهم المواسم الزراعية والاقتصادية
في البلدات والقرى الفلسطينية.
ومع بدء الموسم، تتصاعد اعتداءات المستوطنين والقيود
الإسرائيلية على وصول المزارعين إلى أراضيهم، وتشمل الضرب ومنع الوصول إلى الحقول
وسرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار أو إتلافها.
وفي شمالي الضفة، قالت إذاعة "صوت فلسطين"
الحكومية إن مستوطنين اعتدوا على مركبة مزارعين فلسطينيين أثناء قطفهم ثمار
الزيتون في بلدة برقة شمال مدينة نابلس.
تضييق على السكان والرعاة
من جهتها، ذكرت منظمة "البيدر" الحقوقية،
في بيان، أن مستوطنين اقتحموا تجمع الحمة في الأغوار الشمالية، وتجولوا في محيط
مساكن الفلسطينيين ومناطق الرعي.
وأشارت إلى أن الاقتحام أثار حالة من التوتر والقلق
بين الأهالي، خاصة في ظل تكرار تحركات المستوطنين في مناطق الأغوار الشمالية، وما
يرافقها من تضييق على السكان والرعاة.
وفي وسط الضفة، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
إن طواقمها قدمت علاجًا ميدانيًا لفلسطيني أصيب جراء تعرضه للضرب في بلدة يبرود
شرق مدينة رام الله.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب "وفا"، فإن الإصابة وقعت نتيجة
مهاجمة مستوطنين أطراف القرية "بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وغرب رام الله، قالت محافظة القدس الفلسطينية، في
بيان، إن مستوطنين هاجموا فلسطينيًا وأبناءه أثناء وجودهم في أرضهم بمنطقة دير
بزيع، مضيفة أن الاعتداء استهدف المواطن علي قاسم وأبناءه أحمد وقاسم ومحمد، وهم
من مدينة القدس، أثناء محاولتهم جني ثمار الزيتون في أرضهم.
وفي السياق، قالت إذاعة "صوت فلسطين" إن
مستوطنين أطلقوا أغنامهم في محيط منازل المواطنين الفلسطينيين في قرية المغير شمال
رام الله.
وجنوبي الضفة، أفادت منظمة "البيدر" بأن
مستوطنين اعتدوا على أشجار الزيتون في أراضي منطقة وادي أبو نجيم جنوب مدينة بيت
لحم، ونشرت مقطع فيديو يظهر أغصان زيتون مقطعة أسفل الأشجار.
ووفق معطيات نشرتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان
الفلسطينية، الجمعة، نفذ المستوطنون 647 اعتداء في الضفة الغربية خلال أيلول/
سبتمبر الماضي، أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين.