أعلن الرئيس التركي رجب طيب
أردوغان إعادة تقييم الإجراءات المتبعة لتعزيز أمن
المدارس، إلى جانب بحث تدابير إضافية، وذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء، في أعقاب سلسلة من الحوادث التي أثارت مخاوف بشأن سلامة الطلاب والعاملين في المؤسسات التعليمية.
وقال أردوغان، في كلمة عقب الاجتماع الثاني والسبعين لمجلس الوزراء، إن تعزيز البيئة الآمنة في المدارس تصدر القضايا التي جرت مناقشتها، مشيرا إلى أن السلطات اتخذت خلال العام الماضي إجراءات إضافية لرفع مستوى الأمن المدرسي، قبل أن تعيد مراجعتها وبحث خطوات جديدة.
وأوضح الرئيس التركي: «اختتمنا للتو الاجتماع الثاني والسبعين لمجلس الوزراء. ناقشنا في البداية بناء وتعزيز بيئة مدرسية آمنة. ونظرا للأحداث المؤسفة التي شهدناها العام الماضي، اتخذنا تدابير إضافية لزيادة أمن المدارس، واليوم راجعنا هذه التدابير مرة أخرى وناقشنا الخطوات اللاحقة».
وتطرق أردوغان إلى الهجوم المسلح الذي وقع الأسبوع الماضي في منطقة تورغوتلو بولاية
مانيسا، وأسفر عن إصابة 11 طفلا، فيما لا يزال ثلاثة منهم يتلقون العلاج.
اظهار أخبار متعلقة
وأعرب الرئيس التركي عن تعازيه للأطفال المتضررين من الهجوم، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين الذين ما زالوا في المستشفى.
وقال: «أجدد تعازي للأطفال المتضررين من الحادث المأساوي الذي وقع الأسبوع الماضي في تورغوتلو بمانيسا، وأتمنى الشفاء العاجل للأطفال الثلاثة الذين ما زالوا يتلقون العلاج».
وفي أعقاب الهجوم، صدرت توجيهات أمنية لإعادة تقييم مستوى المخاطر في المدارس، مع التأكيد على ضرورة التعامل مع كل مدرسة وفقا لظروفها الأمنية ومراقبة أي أنشطة أو تحركات مشبوهة في محيط المؤسسات التعليمية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار مراجعة أوسع لتدابير حماية المدارس، في ضوء الحوادث التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، وما نتج عنها من دعوات إلى تعزيز الإجراءات الوقائية وضمان سلامة الطلاب والمعلمين.