قتيل وجرحى في هجوم على سفينة تجارية إيرانية قبالة جزيرة قشم

السفينة كانت تبحر في مضيق هرمز بالقرب من جزيرة هنكام وقت وقوع الحادث، وكان على متنها عشرة من أفراد الطاقم- الأناضول
السفينة كانت تبحر في مضيق هرمز بالقرب من جزيرة هنكام وقت وقوع الحادث، وكان على متنها عشرة من أفراد الطاقم- الأناضول
شارك الخبر
قتل شخص وأصيب أربعة آخرون فجر الأحد، في هجوم على سفينة تجارية إيرانية قبالة جزيرة قشم جنوب البلاد.

وقال محافظ قشم، حسين أمير تيموري بأن سفينة حاويات تجارية إيرانية تعرضت صباح اليوم الأحد لإصابة بمقذوف مجهول المصدر بالقرب من جزيرة هنكام في مضيق هرمز، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة أربعة آخرين.

وأفادت "إرنا" أن أمير تيموري أوضح في تصريح لها أن السفينة كانت تبحر في مضيق هرمز بالقرب من جزيرة هنكام وقت وقوع الحادث، وكان على متنها عشرة من أفراد الطاقم.

ووفقاً للمعلومات المعلنة، فقد لقي أحد أفراد الطاقم ويدعى "جمشيد رجبي" حتفه بينما أصيب أربعة آخرون بجروح نتيجة اصطدام المقذوف بالسفينة.

وأكد محافظ قشم أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الحادث، مشيراً إلى أن هوية المقذوف لا تزال مجهولة، ولم تتوفر حتى الآن تفاصيل إضافية حول أبعاد الواقعة.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قالت إنها تلقت تقريرا عن إصابة سفينة بقذيفة أثناء مرورها عبر مضيق هرمز. وأوضحت الهيئة أن حجم الأضرار وحالة الطاقم لم يتضحا.

اظهار أخبار متعلقة


وجاء تقرير الهيئة في اليوم التالي لإعلان السعودية أنها أغلقت مؤقتا خط أنابيبها الذي يربط بين الشرق والغرب كإجراء احترازي بعد هجوم بطائرات مسيرة قالت كل من بغداد والرياض إنه انطلق من العراق، حيث تنشط فصائل مدعومة من إيران.

وقد تؤدي الهجمات المستمرة في ظل توسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الطاقة إلى مستويات أعلى بعد أسبوع شهد ارتفاع سعر خام برنت مرة أخرى إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.

وكان خط أنابيب شرق-غرب الذي يبلغ طوله 1200 كيلومتر ويمتد عبر شبه الجزيرة العربية المسار الرئيسي لتصدير إمدادات النفط العالمية من الشرق الأوسط خلال الأشهر الستة الماضية، في الوقت الذي ظل فيه مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير بسبب الحرب.

وينقل الخط ما بين أربعة ملايين وخمسة ملايين برميل يوميا، بما يعادل أربعة إلى خمسة بالمئة من الإمدادات العالمية، مما جنّب السعودية وطأة الاضطرابات التي عرقلت صادرات النفط والغاز لدى دول خليجية أخرى.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن. وأظهرت صور أقمار صناعية تصاعد دخان أسود من منطقة بخط الأنابيب جنوبي المدينة المنورة. وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الهجوم أسفر عن وقوع بعض الإصابات وأضرار يجري تقييمها، دون أن تذكر تفاصيل عن تأثير ذلك على الصادرات.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يزور أيرلندا لحضور بطولة جولف في أحد منتجعاته، إن إيران هي على الأرجح المسؤولة عن الهجوم.

السعودية تطلب المساعدة

ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال الأسبوع الماضي، وذلك في أعقاب تبادل واشنطن وطهران الهجمات على ناقلات نفط وتقدم الحوثيين في اليمن بمحاذاة البحر الأحمر، مما قد ينقل الاضطرابات إلى طريق رئيسي آخر لنقل النفط.

وتواجه واشنطن الآن معضلة بشأن ما إذا كانت ستساعد السعودية في قتال الحوثيين، مما ينذر باتساع نطاق الحرب.

اظهار أخبار متعلقة


وذكرت ثلاثة مصادر لرويترز أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، اتصل هاتفيا بترامب يوم الخميس وطلب مساعدة عسكرية أمريكية لمواجهة الحوثيين. وأضافت المصادر أن واشنطن أبلغته بأنها لن تتدخل بشكل مباشر في الوقت الراهن، لكنها ستقدم دعما مخابراتيا.

وأكد ترامب أمس السبت أنه تحدث إلى ولي العهد السعودي، وقال إن الحوثيين اتصلوا أيضا بإدارته وطلبوا من واشنطن عدم التدخل بشكل مباشر في الصراع.

وأبلغت أربعة مصادر حكومية يمنية رويترز بأن الحوثيين سيطروا يوم الجمعة على جزيرة بريم الاستراتيجية الواقعة عند مدخل البحر الأحمر، في مضيق باب المندب.
التعليقات (0)