غزة..هجمات متواصلة وقتل يومي.. تحذير أممي من استمرار انتهاك الهدنة

يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في خيام ومراكز إيواء ومنازل متضررة أعادوا تأهيل أجزاء منها، في ظل دمار واسع ونقص مواد الإيواء- جيتي
يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في خيام ومراكز إيواء ومنازل متضررة أعادوا تأهيل أجزاء منها، في ظل دمار واسع ونقص مواد الإيواء- جيتي
شارك الخبر
تواصل قوات الاحتلال مجازرها اليومية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك ضمن سلسلة انتهاكات متصاعد لوقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأعلنت الأمم المتحدة مقتل 24 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال وامرأة، جراء هجمات إسرائيلية خلال 5 أيام، محذرة من استمرار انعدام الأمان في قطاع غزة رغم مرور نحو عام على إعلان وقف إطلاق النار.

وقال بيان نشره مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، الخميس، إنه "لا يوجد أي مكان ولا أي شخص آمن في غزة"، رغم مرور قرابة عام على الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأضاف: "قُتل 24 فلسطينيا في هجمات إسرائيلية خلال الأيام الخمسة بين 28 آب/أغسطس و1 أيلول/سبتمبر، من بينهم 4 أطفال وامرأة، قُتل 21 منهم في غارات جوية".

ولفت البيان إلى أن "العمليات التي تنفذها عناصر فلسطينية مسلحة، والتي تدعمها القوات الإسرائيلية بحسب تقارير، تتسبب في إلحاق الأذى بالمدنيين". في إشارة إلى المليشيات المتعاونة مع قوات الاحتلال.

وأوضح أن "معلومات أولية أفادت بأن الجيش الإسرائيلي نفذ في 1 سبتمبر الجاري مداهمة في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، برفقة عناصر فلسطينية مسلحة وتحت غطاء غارات جوية، ما أسفر عن مقتل طفلة تبلغ 3 أعوام وصبي عمره 13 عاما، ورجل يبلغ 31 عاما".

وذكر أن الضحية الرابعة كانت امرأة تبلغ 49 عاما، قتلت أثناء اعتقال القوات الإسرائيلية زوجها معين العربيد، البالغ 51 عاما.

وأشار إلى أن العربيد يشغل رتبة عقيد في "جهاز الأمن الداخلي التابع لسلطة الأمر الواقع في غزة".

وشدد مكتب الأمم المتحدة على أن إعلان إسرائيل استهداف أفراد تزعم أنهم "أهداف قانونية" لا يعفيها من التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الالتزام باحترام حق الفلسطينيين في الحياة.

وأكد أن هذا الأمر "لا يبرر حياة الرعب اليومية التي يعيشها فلسطينيو غزة"، داعيا إلى وقف سفك الدماء وضمان العدالة والمساءلة عن جميع أعمال القتل غير القانونية في القطاع.

ويعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في خيام ومراكز إيواء ومنازل متضررة أعادوا تأهيل أجزاء منها، في ظل دمار واسع ونقص مواد الإيواء، فيما تقول الأمم المتحدة إن نحو 94 بالمئة من سكان القطاع بحاجة إلى مساعدات في مجال المأوى.
التعليقات (0)