أكدت حركة المقاومة الإسلامية
حماس، مساء الثلاثاء،
أنها أجرت اتصالات مع الوسطاء ونيكولاي
ميلادينوف، بشأن العملية الإجرامية التي
نفذها جيش
الاحتلال الإسرائيلي في قطاع
غزة، وما رافقها من اعتداات وقصف أدى إلى
استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين.
وطالبت قيادة الحركة في بيان وصل "عربي21"
نسخة منه، الوسطاء والجهات الضامنة بممارسة أقصى درجات الضغط على حكومة الاحتلال
لوقف هذه العمليات الإجرامية والانتهاكات المتصاعدة، وإلزامها باحترام اتفاق وقف
إطلاق النار وتنفيذ استحقاقاته.
ودعت إلى إصدار موقف واضح وقوي يدين هذا العدوان
ويشجبه، ويحذر من مغبة استمراره، مضيفة أن "هذه الخطوات التصعيدية المتعمدة
من جانب الاحتلال تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، ونسف الجهود المبذولة
لاستكمال تنفيذه، وتهيئة الأجواء لمواصلة حرب الإبادة والعدوان على شعبنا في قطاع
غزة".
وشددت الحركة على أن استمرار هذه الاعتداءات يضع
الوسطاء والضامنين أمام مسؤولية عاجلة للتحرك لوقف العدوان، ومنع حكومة الاحتلال
من جر الأوضاع مجددا نحو التصعيد وتقويض الاتفاق.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أكد أمن المقاومة الفلسطينية
إحباط ما وصفه "عمل عدائي كبير" في مدينة غزة، مشيرا في الوقت ذاته إلى
أن الاحتلال نجح في اختطاف مسؤول أمني كان متواجدا في مسرح العملية.
اظهار أخبار متعلقة
ووفق ما أوردته منصة "الحارس" التابعة
لأمن المقاومة، فإن العمل العدائي كان يستهدف شخصية قيادية مركزية، مضيفا أن جرى
اكتشاف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها، واغتنام معدات وأسلحة منها، إلى جانب
ضبط ثلاثة عملاء للاحتلال كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات.
ودعت المنصة أبناء الشعب الفلسطيني إلى التعاون مع
الأجهزة الأمنية من خلال الإبلاغ عن أي معلومة تخص "العمل العدائي"،
محذرة النشطاء والإعلاميين من تناقل رواية الاحتلال والاكتفاء برواية المقاومة.
وفند مصدر أمني في غزة، تصريحات وزير حرب الاحتلال
يسرائيل كاتس، التي زعم فيها اختطاف قائد كبير في حركة حماس، من وسط مدينة غزة في
حين قالت القناة 12 العبرية إن المختطف هو قائد جهاز الأمن الداخلي.
وأكدت مصادر خاصة لـ"عربي21" أن القوة
الخاصة الإسرائيلية التي تم اكتشافها من قبل المقاومة الفلسطينية قامت باختطاف
ضابط في الأمن الداخلي ولا تعرف حتى الآن حالته الصحية.
وأوضح المصدر، أن الاحتلال استخدم غطاء ناريا
للانسحاب، بعد اشتباك عناصر المقاومة مع القوة الخاصة، مشيرا إلى وقوع شهداء وجرحى
من المواطنين.