تتواصل التوترات في مدينة
سبتة الإسبانية مع تحول احتجاجات سكانية ضد المهاجرين إلى مواجهات مع الشرطة بعد نحو شهر من تدفق آلاف المهاجرين القادمين من المغرب.
وذكرت وسائل إعلام، أن الشرطة فرقت متظاهرين كانوا يتوجهون إلى شاطئ ينام فيه مهاجرون وأضرموا النيران في بعض ممتلكاتهم.
واحتج عشرات المتظاهرين على توزيع سيارات الصليب الأحمر الطعام على المهاجرين مرددين شعارات معادية قبل تدخل السلطات.
وتعرضت آلية عسكرية لكمين من نحو 70 مهاجرا رشقوها بالحجارة مما أدى إلى إصابة جندي بجروح طفيفة وتوقيف 12 شخصا.
يذكر أن بين 3500 و10 آلاف مهاجر في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 80 ألفا يعانون نقصا في الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية. أما القاصرون، غير المصحوبين بأهاليهم، وهم بالآلاف فيحتاجون حماية خاصة، حيث رصدت الحكومة 25 مليون يورو إضافية لإيوائهم وفق تقارير إسبانية.
كما دعت الحكومة إلى التهدئة وأكدت أن إعادة القاصرين ستتم مع احترام حقوق الإنسان مع تشكيل قيادة خاصة لتسريع البت في أوضاع المهاجرين.
وما زالت الأجواء مشحونة بعد وصول أكثر من 70 ألف مهاجر في 30 و31 يوليو الماضي إلى هذا الجيب الإسباني وسط تظاهرات منتظمة للسكان المحليين ينددون فيها بمشاكل أمن ونظافة صحية، متهمين حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بتركهم لمصيرهم.