أضاف
مهرجان البندقية السينمائي فيلما وثائقيا يتناول قتل "إسرائيل" لمدنيين في قطاع
غزة إلى برنامجه اليوم الاثنين، في ثاني عام على التوالي ينافس فيه عمل شديد الحساسية عن الصراع على جائزة الأسد الذهبي المرموقة.
وقال منظمو المهرجان إن فيلم "نازا"، من إخراج الثنائي راحيل تسور ويوفال أبراهام، سينضم إلى المسابقة الرئيسية للمهرجان الذي يقام في الفترة من الثاني إلى 12 أيلول/ سبتمبر ، وهو الفيلم الوثائقي الوحيد من بين 21 فيلما مشاركا هذا العام.
اظهار أخبار متعلقة
وفاز فيلم "صوت هند رجب"، الذي يروي قصة مؤلمة عن الساعات الأخيرة لطفلة من غزة محاصرة في سيارة تحت نيران إسرائيلية، بالجائزة الثانية في المهرجان العام الماضي، بعد أن حظي بتصفيق حار وقوفا لمدة 23 دقيقة في عرضه الأول، وهي مدة قياسية.
ويشير ملخص أصدره المهرجان إلى أن تصوير فيلم نازا تم ليلا من على أسطح منازل في تل أبيب، و"يكشف بالتفصيل عن الأنظمة الكامنة وراء القتل الجماعي المحسوب للمدنيين الفلسطينيين في غزة على يد إسرائيل".
وشارك أبراهام وتسور مع مخرجين آخرين في فيلم "لا أرض أخرى"، الذي فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل في 2025. ووثق الفيلم تدمير إسرائيل لمجتمع فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة والتوسع المستمر للمستوطنات اليهودية.
وأنتجت صحيفة الغارديان البريطانية وجيمس ويلسون فيلم نازا، بينما تولى الإنتاج التنفيذي جوناثان جليزر، المخرج الحائز على جائزة الأوسكار في عام 2023 عن فيلم (ذا زون أوف انترست) "منطقة الاهتمام" الذي تناول المحرقة.
واضطلع ويلسون بدور المنتج وجليزر بدور المنتج التنفيذي في فيلم "صوت هند رجب".
وسيعرض فيلم نازا لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي في العاشر من أيلول/ سبتمبر .