طلب الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب من قاض اتحادي رفض مسعى هيئة الإذاعة البريطانية "
بي بي سي" للحصول على إفادات ووثائق من ثلاثة من أفراد أسرته، وذلك في إطار الدعوى التي رفعها ضد المؤسسة الإعلامية البريطانية، مطالبا بتعويض قدره 10 مليارات دولار، على خلفية اتهامها بالتشهير به.
وفي مذكرة قدمها محامو ترامب الشخصيون إلى المحكمة يوم الجمعة، دفعوا بأن "بي بي سي" تسعى إلى اكتساب "نفوذ مدفوع بأهداف سياسية" على الرئيس، من خلال توجيه مذكرات استدعاء إلى ابنته إيفانكا ترامب، وزوج ابنته جاريد كوشنر، وابنه دونالد ترامب جونيور.
ولم يصدر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية جيفري كونتز في ميامي حكماً فورياً بشأن النزاع. وكان ترامب قد رشح كونتز لشغل منصب القاضي، فيما تسلم الأخير قضية الرئيس من قاضٍ آخر قبل أقل من أسبوع.
اظهار أخبار متعلقة
ولم توضح مستندات المحكمة على الفور سبب إعادة إسناد القضية إلى قاضٍ آخر، في حين كان القاضي السابق قد حدد شهر شباط/ فبراير موعدا للمحاكمة.
وتعود محاولات "بي بي سي" للحصول على إفادات ووثائق أفراد عائلة ترامب إلى أيار/ مايو، عندما حاول موظف مختص بتسليم الإخطارات القانونية ويعمل لصالح المؤسسة تسليم مذكرات استدعاء إلى إيفانكا ترامب وكوشنر في مقر إقامتهما، لكنه واجه عملاء من جهاز الخدمة السرية قالوا، وفقاً لمحامي الرئيس، إنهم غير مخولين بتسلمها.
وبعد عدة أيام، توجه الموظف أيضاً إلى برج ترامب في نيويورك، في محاولة أخرى لم تنجح لتسليم مذكرة الاستدعاء إلى دونالد ترامب جونيور، بحسب محامي الرئيس.
وفي مذكرة قدمتها إلى المحكمة الأسبوع الماضي، طلبت "بي بي سي" السماح لها بتسليم مذكرات الاستدعاء إلى أفراد عائلة ترامب عبر البريد المسجل، بدلاً من تسليمها إليهم شخصيا.
اظهار أخبار متعلقة
وتأتي هذه الإجراءات في إطار الدعوى التي رفعها ترامب في كانون الأول/ ديسمبر ضد "بي بي سي"، والتي يتهم فيها المؤسسة الإعلامية بإجراء تعديلات مضللة على أجزاء من الخطاب الذي ألقاه بالقرب من البيت الأبيض في 6 كانون الثاني/ يناير 2021، بالتزامن مع هجوم حشد من أنصاره على مبنى الكابيتول في محاولة لمنع الكونغرس من التصديق على فوز الديمقراطي جو بايدن على ترامب.
وتزعم الدعوى أن "بي بي سي" قامت بدمج أجزاء منفصلة من خطاب ترامب معا، بهدف تحريف ما قاله عمدا.