قال رئيس البرلمان
الإيراني محمد باقر
قاليباف، إن طهران ستدعم القرارات التي تتخذها القوى والمكونات السياسية
العراقية في إطار الدستور، مبينا أن بلاده "لا تتدخل في الشؤون الداخلية للعراق".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن قاليباف قوله، في تصريحات صحافية حول نتائج زيارته إلى العراق، إن الزيارة شكلت فرصة جيدة لبحث القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية والثقافية مع المسؤولين العراقيين.
وأضاف، أنه "خلال هذه الزيارة، جرى توقيع مذكرة تفاهم مفصلة بين إيران والعراق في مجالي الأمن وأمن الحدود".
وأوضح قاليباف أن المباحثات تناولت القضايا الأمنية ومسألة
الفصائل المسلحة في العراق.
وقال، "بالطبع، إيران لا تتدخل مطلقًا في الشؤون الداخلية للعراق، وستدعم، بصفتها دولة جارة وصديقة وشقيقة، أي اتفاق تتوصل إليه الجماعات والمسؤولون العراقيون في إطار الدستور، مع الحفاظ على استقلاليتهم".
كما أردف، أن الوجود العسكري الأجنبي في العراق كان من بين أبرز الملفات التي بحثها مع المسؤولين العراقيين، معتبرا أن عملية انسحاب القوات الأجنبية من العراق وصلت إلى مرحلتها الأخيرة.
وأشار إلى أن المباحثات أظهرت أن القوات الأجنبية والتحالف الأجنبي، اللذين بقيا في العراق لسنوات بعد غزوه، باتا على أعتاب الانسحاب النهائي والحاسم.
وأضاف أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة والأنشطة الإسرائيلية لا تسهم في تحقيق الأمن الإقليمي، بل تؤدي، على العكس، إلى زيادة حالة عدم الاستقرار.
ومطلع حزيران/ يونيو الماضي أعلن الجيش العراقي تشكيل لجنة لحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا أنها باشرت أعمالها، فيما رفضت عدة فصائل تسليم للحكومة.