أعلنت كل من
باكستان وأفغانستان، الأربعاء، وقف الأعمال العسكرية والصراع بينهما، وذلك عقب قصف دام تسبب في مجرزة في مستشفى في العاصمة كابول، وأودى بحياة أكثر من 400 شخص.
وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله عطاء الله تارار في منشور على منصة إكس الأربعاء، إن باكستان ستوقف عملياتها العسكرية ضد أفغانستان مؤقتا. موضحا أن القرار جرى اتخاذه لحلول عيد الفطر وبناء على طلب من تركيا والسعودية وقطر.
من جهته، أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأفغانية، أن كابول ستعلق مؤقتا العمليات العسكرية على باكستان.
اظهار أخبار متعلقة
وكانت أفغانستان، قالت الثلاثاء، إن هجوما باكستانيا استهدف الليلة الماضية مستشفى يعالج مدمني المخدرات في العاصمة كابول، أسفر عن مقتل 400 شخص وإصابة 250 آخرين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية حمد الله فطرت، إن جزءاً كبيراً من المستشفى دُمر في الهجوم، وأن "عدد القتلى بلغ 400 حتى الآن، مع احتمال ارتفاع العدد".
في المقابل، أفاد وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، في تدوينة على "إكس"، بأن الهجمات على كابول وننكرهار استهدفت "منشآت عسكرية". نافيا استهداف المستشفى.
وفي 22 شباط/ فبراير الماضي، استهدفت باكستان سبع نقاط على طول الحدود مع أفغانستان، وصفتها بأنها "معسكرات إرهابية"، ردا على هجمات داخل أراضيها قالت إن حركة طالبان باكستانية تقف وراءها.
وردت الحكومة الأفغانية بشن هجمات على منشآت عسكرية باكستانية على طول الحدود، ثم قامت باكستان بالرد على هذه الهجمات باستهداف بعض المواقع في كابل والمناطق الحدودية.
وشهدت باكستان وأفغانستان توترا مماثلا في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، واجتمع الطرفان خلال الشهر التالي في إسطنبول لمناقشة تفاصيل وقف إطلاق النار، إلا أن المفاوضات لم تثمر عن نتائج وتم تعليقها.
وتؤكد إسلام آباد أن حركة طالبان باكستانية تتمركز في أفغانستان وتنسق هجماتها من هناك، بينما تنفي الحكومة الأفغانية هذه الادعاءات.