واشنطن توجه نداء عالميا للانضمام إلى الحرب ضد إيران وتصنيف الحرس الثوري "إرهابيا"

رفض العديد من حلفاء أمريكا علناً دعوة ترامب للانضمام إلى تحالف عسكري لحماية مضيق هرمز -
رفض العديد من حلفاء أمريكا علناً دعوة ترامب للانضمام إلى تحالف عسكري لحماية مضيق هرمز -
شارك الخبر
نقلت شبكة "إن بي سي" الإخبارية الثلاثاء، عن مصادر ومراسلات دبلوماسية، توجيه الإدارة الأمريكية تحذيرات إلى عواصم عالمية بشأن "خطر مرتفع" لتعرض أراضيها لهجمات إيرانية محتملة، وهو ما عُد تحركًا دبلوماسيًا واسعًا يهدف إلى تقويض قدرات طهران العسكرية والعملياتية في الخارج.

وذكرت المصادر أن الخارجية الأمريكية أصدرت توجيهات عاجلة للدبلوماسيين الأمريكيين بضرورة إبلاغ الحكومات الأجنبية بأن طهران أظهرت "نيات وقدرات فعلية" لشن هجمات على المصالح الأمريكية والإسرائيلية تمتد لتشمل أهدافًا داخل الولايات المتحدة ودول أخرى.

اظهار أخبار متعلقة


ومع دخول الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران أسبوعها الثالث، بدأت إدارة ترامب حث العالم على الانضمام إلى المعركة بزعم حماية سلامة وأمن مواطنيها من الهجمات الإيرانية الانتقامية.

وقد رفض العديد من الحلفاء علنًا دعوة ترامب للانضمام إلى تحالف عسكري لحماية مضيق هرمز، ومنذ بدء العملية العسكرية ضد إيران، شنت إيران وجماعات موالية لها هجمات على أهداف في ما لا يقل عن اثنتي عشرة دولة في الشرق الأوسط وخارجه.


وفي برقية صادرة على مستوى وزارة الخارجية، تم توجيه جميع الدبلوماسيين الأمريكيين لإبلاغ الحكومات الأجنبية، "على أعلى مستوى مناسب"، بأنه "يجب عليهم التحرك بسرعة لتقليص قدرات إيران" بسبب "ارتفاع خطر الهجوم" على بلدانهم.

وجاء في المذكرة التي اطلعت عليها شبكة "إن بي سي نيوز": "أطلقت إيران العنان لشبكتها من الوكلاء لإحداث فوضى عارمة والحد من حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، بهدف إلحاق ضرر اقتصادي عالمي".

وورد فيها أيضا "أظهرت إيران قدرتها ونيتها على رعاية هجمات إرهابية في الولايات المتحدة ومناطق أخرى من العالم، تستهدف أهدافاً أمريكية وإسرائيلية وإيرانية".

وسبق أن أعلنت شبكة "أي بي سي" اعتراض الولايات المتحدة ما قالت إنه اتصالات مشفرة يُعتقد أنها نشأت في إيران، والتي قد تكون بمثابة "محفز تشغيلي" لـ "عملاء نائمين" خارج البلاد، وذلك وفقًا لتنبيه حكومي اتحادي تم إرساله إلى وكالات إنفاذ القانون.

وكشفت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية موقعة من وزير الخارجية ماركو روبيو عن صدور تعليمات للبعثات الدبلوماسية والقنصلية بضرورة حث الحلفاء على تصنيف الحرس الثوري الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية "منظمتين إرهابيتين".

وبحسب الوثيقة المؤرخة في 16 آذار/مارس الجاري، فإن واشنطن حددت موعدا أقصاه 20 آذار/مارس لإيصال هذه الرسائل إلى المسؤولين في الحكومات الأجنبية على أعلى المستويات، وحملت المذكرة عنوان "قلق متزايد بشأن نشاط الحرس الثوري الإيراني؛ هناك حاجة إلى اتخاذ إجراء الآن".

كما تم توجيه الدبلوماسيين الأمريكيين لحثّ سلطات الدول على الإسراع في تصنيف الحرس الثوري وحزب الله كمنظمات إرهابية، وتشجيع جميع الدول على إضافة أسماء أعضاء ومؤيدي هؤلاء إلى قوائم مراقبة الإرهاب الخاصة بها لزيادة الضغط على إيران.

اظهار أخبار متعلقة


وجاء في إحدى النقاط المقترحة للنقاش: "نحث بلدكم على تصنيف الحرس الثوري الإيراني وحزب الله كمنظمات إرهابية بشكل استباقي، بدلاً من تصنيفهما بأثر رجعي بعد وقوع هجوم على أراضيكم أو ضد مصالحكم". 

وجاء في نقطة أخرى: "من المرجح أن يُجبر الضغط المشترك النظام الإيراني على تغيير سلوكه أكثر من الإجراءات الأحادية وحدها. يجب أن نتحرك الآن بينما يتركز الاهتمام الدولي على إنهاء حملة الإرهاب الإيرانية في الشرق الأوسط والعالم. لا تدعوا هذه اللحظة الحاسمة تفوتكم."

التعليقات (0)