استطلاع: تراجع كبير بنسبة تأييد إسرائيل بين الأمريكيين بمختلف الفئات العمرية

الإبادة التي ارتكبها الاحتلال في غزة ساهمت بتغير آراء الأمريكيين بشكل كبير- جيتي
الإبادة التي ارتكبها الاحتلال في غزة ساهمت بتغير آراء الأمريكيين بشكل كبير- جيتي
شارك الخبر
كشف استطلاع للرأي أجرته شبكة "أن بي سي" الأمريكية عن تغير مشاعر الناخبين الأمريكيين تجاه إسرائيل والأراضي الفلسطينية بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

وينظر عدد الناخبين المسجلين إلى إسرائيل بشكل سلبي أكثر من الإيجابي، وهو تغيير عما كان عليه قبل عدة سنوات.

وأوضحت الشبكة أن هذا التغيير واضحا بشكل خاص بين المستقلين والديمقراطيين، حيث أدى إلى انقسام الانتخابات التمهيدية في الكونغرس عام 2026 وربما شكل سباق الحزب الرئاسي لعام 2028.

وعندما سئل المستطلعة آراءهم، عما إذا كانت تعاطفهم أكثر مع الإسرائيليين أم الفلسطينيين، قال 40٪ من الناخبين المسجلين إنهم يدعمون الإسرائيليين، بينما يختار 39٪ الفلسطينيين.

وبلغ الانقسام 45٪ للإسرائيليين و13٪ للفلسطينيين عندما طرح السؤال قبل أكثر من عقد، في نوفمبر 2013.

لكن بينما يقف ثلثا الجمهوريين إلى جانب الإسرائيليين، وعلى غرار عام 2013، فإن ثلثا الديمقراطيين الآن يقفون إلى جانب الفلسطينيين.

وتوضح البيانات أيضا تغييرات كبيرة في كيفية رؤية العديد من هذه الجماعات لإسرائيل والدولة الفلسطينية بشكل عام.

وينظر ما يقرب من 60٪ من الديمقراطيين ونحو 50٪ من المستقلين إلى إسرائيل بشكل سلبي، وهو تغيير عن آخر مرة طرحت فيها الشبكة هذا السؤال في نوفمبر 2023، بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر بقليل. ساهمت هذه التحولات في النظرة السلبية للأغلبية تجاه إسرائيل في الاستطلاع الأخير.

كما تحولت تلك الجماعات نحو النظر إلى الأراضي الفلسطينية بشكل أكثر إيجابية مما كانت عليه من قبل.

وأجري الاستطلاع من 27 اشهر الماضي حتى الثالث من هذا الشهر.

تظهر الدراسات أن بعض من أبرز الحركات حدثت بين الناخبين الشباب المسجلين. كانوا بالفعل متشككين تجاه إسرائيل في عام 2023، عندما كان 26٪ من الناخبين تحت سن 35 يرون البلاد بشكل إيجابي و37٪ بنظرة سلبية.

وكشفت البيانات الجديدة أن ما يقرب من ثلثي هؤلاء الناخبين ينظرون إلى إسرائيل بشكل سلبي، ويقول 6 من كل 10 إنهم يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين على الإسرائيليين.

وقال خبير الاستطلاعات الجمهوري بيل ماكنتورف، الذي أجرى استطلاع الرأي مع خبير الاستطلاعات الديمقراطي جيف هورويت وشركة هارت ريسيرش أسوشيتس: "هذا غير قابل للتعرف على المكان الذي كانت فيه أمريكا، ومكان الحزب الديمقراطي، ومكان الحزب الديمقراطي، لتاريخ يمتد لعشرين أو ثلاثين عاما".

وأشار ماكنتوف إلى أن هذا يعني أن الانتخابات التمهيدية الرئاسية الديمقراطية لعام 2028 "ستقام على أرض مختلفة جدا فيما يتعلق بقضية إسرائيل" عن أي منافسة سبقتها.
التعليقات (0)