كشف
الجيش اللبناني اليوم السبت، تفاصيل عملية الإنزال التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود السورية مع لبنان، معلنا استشهاد ثلاثة من جنوده.
وقال الجيش في بيان، إنه عند الساعة 22:50 من مساء الجمعة، رصدت وحدات الجيش 4 طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة - بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، حيث عمدت طوافتان إلى إنزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة.
وأضاف البيان "على أثر ذلك، نفذت الوحدات العسكرية المختصة تدابير استنفار ودفاع فوري، وأطلقت قنابل مضيئة لكشف بقعة الإنزال، في حين كان عناصر القوة المعادية قد تواروا عن الأنظار".
ووفقا للبيان، "تخللت الإنزالَ عمليةُ قصف وتمشيط معادٍ لهذه البقعة، تَلاها تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة من موقع الإنزال إلى منطقة النبي شيت، فيما استمرت العملية حتى نحو الساعة 3 فجرا".
اظهار أخبار متعلقة
وختم الجيش بيانه بالإعلان عن "استشهاد 3 عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف المعادي العنيف الذي رافق العملية".
وارتكب الاحتلال مجزرتين في بلدتي "النبي شيت"، و"جبشيت" جنوب لبنان، أسفرت عن استشهاد أكثر من 30 شخصا.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، استشهد 6 أشخاص، بينهم 4 أفراد من عائلة واحدة، إثر غارات جوية عنيفة استهدفت منزلاً وساحة في بلدة جبشيت.
وجاءت هذه المجزرة بعد فشل قوة "كوماندوز" إسرائيلية خاصة في تحقيق هدفها، بالبحث عن جثة الطيار رون آراد الذي اختطف في 1986، وذلك في بلدة النبي شيت بالبقاع، حيث نبشت أحد القبور وغادرت بعد اكتشاف أمرها.
عن العملية ذاتها، أعلن "
حزب الله" في بيان، السبت، أنه "رصد مساء أمس الجمعة، تسلل 4 مروحيات إسرائيلية من الجانب السوري قامت بإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود قرى يحفوفا والخريبة ومعربون بسلسلة الجبال الشرقية في محافظة البقاع.
وأضاف أن "القوة الإسرائيلية المعادية تقدمت باتجاه الحي الشرقي لقرية النبي شيت وعند وصولها لمقبرة القرية اشتبك معها مجاهدونا".
وتابع: "تطور الاشتباك بعد انكشاف القوة المعادية حيث لجأ العدو الإسرائيلي لتنفيذ أحزمة نارية شملت نحو 40 غارة لتأمين انسحاب القوة".
وأشار الحزب إلى أن مدفعيته "نفذت رمايات مركزة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد منطقة انسحاب القوة"، لافتا إلى أن أهالي المنطقة شاركوا في الإسناد الناري خلال التصدي للقوة الإسرائيلية.