سياسة عربية

تداول تصريحات قديمة لقيادي حوثي يحذر فيها من خطورة المشروع الإماراتي جنوب اليمن

محمد عبد السلام قال إن التحركات الانفصالية المدعومة إماراتيا في الجنوب تهدد سلطنة عمان والسعودية وتمزق اليمن- حسابه على إكس
محمد عبد السلام قال إن التحركات الانفصالية المدعومة إماراتيا في الجنوب تهدد سلطنة عمان والسعودية وتمزق اليمن- حسابه على إكس
شارك الخبر
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، تصريحات قديمة للقيادي في جماعة أنصار الله، "الحوثي"، محمد عبد السلام،  يحذر فيها من "دور خطير" تلعبه الإمارات في جنوب اليمن، عبر دعمها للمجلس الإنتقالي الجنوبي، بهدف تقسيم البلاد.

وفي المقابلة التي أجريت مع قناة الجزيرة قبل نحو 8 سنوات، قال عبد السلام، إن التحركات الانفصالية المدعومة إماراتيا في الجنوب، تهدد سلطنة عمان والسعودية ، وتمزق اليمن والمنطقة عموما لصالح "المشروع الإسرائيلي الصهيوني".

ولفت في معرض حديثه إلى سيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى اليمنية، وتسيير رحلات جوية مباشرة إليها، وإلى سيطرتها على جزيرة ميون أيضا بتنسيق أمريكي.

وأثارت تطورات الأحداث جنوب اليمن، تساؤلات كبيرة عن تقاطع أهداف الإمارات مع الاحتلال الإسرائيلي.
يعد الجنوب اليمني من أوضح نقاط التقاطع "غير الرسمية" بين الطرفين، حيث تدعم الإمارات المجلس الانتقالي عسكرياً وسياسياً وهو الذي يسعى إلى تقسيم البلاد عبر الانفصال، بينما ترى تل أبيب في سيطرته على السواحل ضمانة لأمنها القومي.

ومكّنت الإمارات، قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" من السيطرة على عدن ومضيق باب المندب، بهدف مكافحة حزب الإصلاح (الإخوان)، والحوثيين، والقاعدة، وتأمين خطوط الملاحة.

ويرى الاحتلال الإسرائيلي أن وجود سلطة محلية مثل المجلس الانتقالي المعادي للحوثيين، أمر إيجابي، لا سيما أنه لا يتبنى أجندة إسلامية.

وتشير تقارير إلى تعاون بين أبو ظبي وتل أبيب في إنشاء مراكز مراقبة واستخبارات في جزر مثل سقطرى وميون لرصد التحركات الإيرانية والحوثية في البحر الأحمر.

وذكر معهد واشنطن في تقرير حديث أن محافظتي حضرموت والمهرة اللتين سيطر عليهما "الانتقالي"، من شأنه منح "إسرائيل" شريكاً جغرافياً يسيطر على كامل الساحل الجنوبي الممتد من باب المندب وصولاً إلى حدود عمان.

وهناك أيضا نشاط "صامت" على الجزر الاستراتيجية التي تشرف على مضيق باب المندب، إذ أكدت تقارير مدعمة بصور أقمار صناعية إكمال الإمارات في نيسان/ أبريل الماضي بناء مدرج طيران ومنشآت عسكرية في جزيرة عبد الكوري (جزء من سقطرى).

وتواترت أنباء عن وجود منصات رصد واستخبارات إسرائيلية في هذه الجزر لرصد الصواريخ والمسيرات الحوثية.
التعليقات (0)