سياسة عربية

"رامي الحذاء" على بوش يتحدث عن حكام ما بعد الاحتلال الأمريكي للعراق

قال إنه غير نادم على رمي بوش بالحذاء- حسابه عبر فيسبوك
قال إنه غير نادم على رمي بوش بالحذاء- حسابه عبر فيسبوك
قال الصحفي العراقي منتظر الزيدي، الذي اشتهر بإلقاء الحذاء على الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، إن من دخلوا مع الاحتلال الأمريكي قبل 20 عاما، لا زالوا يحكمون العراق.

وأشار إلى أن أمريكا جاءت بسياسيين زائفين، والولايات المتحدة تعرف ذلك جيدا، وما زالوا يحكمون العراق رغم الإخفاقات والفساد.

وأشار الزيدي إلى أنه غير نادم على الحادثة التي اشتهر بها عام 2018 حين قذف بحذائه على وجه الرئيس الأمريكي آنذاك جورج دبليو بوش، خلال مؤتمر صحفي في بغداد تعبيرا عن غضبه حيال الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003، وما أعقبه من فساد وفوضى، وهو غضب يلازمه حتى الآن.

وتمكن بوش، الذي كان يقف إلى جانب رئيس الوزراء العراقي آنذاك نوري المالكي، من تفادي الحذاء الذي صوب باتجاهه من داخل الغرفة.

وقال الزيدي قبل أن يخرجه رجال الأمن: "هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي.. يا كلب".

اظهار أخبار متعلقة


واستذكر الزيدي حادثة قذف بوش بالحذاء وقال: "إن ذلك المشهد دليل على أن شخصا بسيطا كان قادرا في يوم من الأيام على قول (لا)، لذلك الشخص المتغطرس بكل قوته وطغيانه وسلاحه وإعلامه وأمواله وسلطته".

وتسبب الغزو الأمريكي للعراق، عام 2003، في سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وكانت ذريعة الغزو، امتلاك أسلحة دمار شامل، وهو ما تبين عدم صحته بعد سنوات.

وكان الزيدي، مكث في السجن 6 أشهر، بعد اتهامه بالاعتداء على رئيس دولة زائر للعراق، وبعد الإفراج عنه غادر إلى لبنان، لكنه عاد لاحقا، وترشح للانتخابات البرلمانية في العراق، لكنه أخفق في الحصول على مقعد عام 2018.

وقال الزيدي إنه واصل حملته ضد الفساد، وأضاف أن "المرء يشعر بالمرارة وهو يرى آلام الناس 24 ساعة في اليوم".
التعليقات (2)
كاظم صابر
الخميس، 16-03-2023 11:45 ص
تحتاج عبارة في الخبر إلى تصويب و هي (وكان الزيدي، مكث في السجن 6 أشهر، بعد اتهامه بالاعتداء على رئيس دولة زائر للعراق، وبعد الإفراج عنه غادر إلى لبنان، لكنه عاد لاحقا، وترشح للانتخابات البرلمانية في العراق،..). التصويب هو (وكان الزيدي، مكث في السجن 6 أشهر، بعد اتهامه بالاعتداء على رئيس دولة زائر لمحافظة العراق الفارسية، وبعد الإفراج عنه غادر إلى محافظة لبنان الفارسية، لكنه عاد لاحقا، وترشح للانتخابات البرلمانية في محافظة العراق الفارسية...). لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم .
احمد
الخميس، 16-03-2023 09:58 ص
(( وترشح للانتخابات البرلمانية في العراق، لكنه أخفق في الحصول على مقعد عام 2018. )) هو ينتقد الفساد لكنه اراد ان ينضم الى الفاسدين لان كل البرلمان و اعضاء الحكومات المتعاقبه هم عصابات ايرانيه لم يكن ضمن حساباتها الشعب العراقي .. و لا حل للعراق الا بعمليه اجتثاث للعصابات الايرانيه بما فيهم اصحاب العمائم مشابهه لاجتثاث البعث