سياسة دولية

هجوم روسي مكثف على زابوريجيا.. وضغط أوروبي على ألمانيا لتوفير دبابات

الروس تحدثوا عن تعزيز قواتهم على طول خط جبهة زابوريجيا- وزارة الدفاع الأوكرانية
الروس تحدثوا عن تعزيز قواتهم على طول خط جبهة زابوريجيا- وزارة الدفاع الأوكرانية
قال مسؤولون من منطقتي زابوريجيا وسومي الأوكرانيتين إن روسيا كثفت قصفها على مناطق واقعة بشرق أوكرانيا خارج خط المواجهة الرئيسي في منطقة دونباس الصناعية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن هجوما شنته في الآونة الأخيرة جعل قواتها تحتل مواقع مميزة بشكل أكبر على طول خط جبهة زابوريجيا، وهو ما وصفه مسؤولون عسكريون أوكرانيون بأنه مبالغة.

وتركز القتال في دونباس التي تشمل معظم مناطق لوغانسك ودونيتسك، التي تسيطر عليها روسيا جزئيا والتي تقول موسكو إنها ضمتها.

وقال مسؤولون ومحللون إن الهجمات الروسية تستهدف زيادة العبء على دفاعات أوكرانيا ومنع كييف من استعادة الأراضي.

تدهور في طاقم المحطة


وقال وزير الطاقة الأوكراني، إن الوضع في محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا يتدهور بسبب الحالة النفسية للطاقم الأوكراني العامل بالمحطة وحالة المعدات.

وظل الطاقم الأوكراني في المحطة الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا منذ استيلاء القوات الروسية عليها في مارس بعد غزو موسكو للبلاد بفترة وجيزة.

اظهار أخبار متعلقة


وتكرر تعرض المحطة وهي أكبر محطات الطاقة النووية في أوروبا للقصف، ما أثار مخاوف من وقوع كارثة نووية.

وقال وزير الطاقة الأوكراني جيرمان غالوشينكو للتلفزيون الرسمي: "الموقف بالطبع في تدهور. يزداد سوءا ليس بسبب الحالة النفسية للأخصائيين الأوكرانيين فحسب، ولكن بسبب حالة المعدات أيضا".

وتحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، إقامة منطقة آمنة حول المحطة.

وتقول الوكالة إن لديها حضورا دائما يصل إلى أربعة خبراء في زابوريجيا.

وأعلنت شركة الطاقة النووية الحكومية في أوكرانيا "إنرجو أتوم" إن القوات الروسية واصلت بناء تحصينات عسكرية حول وحدات الطاقة النووية في المحطة.

وقالت "إنرجو أتوم" أيضا إن الروس في المحطة غير قادرين على تشغيل وحدات الطاقة بسبب نقص العاملين، وإن نحو 1500 من المتخصصين الأوكرانيين مُنعوا من الدخول بعد رفضهم توقيع عقود مع جهات روسية.

وقال أولكسندر ستاروخ حاكم منطقة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا، إن روسيا قصفت المنطقة 166 مرة خلال اليوم مع استهداف 113 هجوما مناطق مأهولة، ما أدى إلى مقتل مدني. وتقول روسيا إنها لا تستهدف المدنيين.

وقال دميترو تشيفيتسكي حاكم منطقة سومي، إن القوات الروسية شنت 115 هجوما في المنطقة المتاخمة لروسيا في شمال شرق أوكرانيا.

وأضاف أن شابا عمره 17 عاما أصيب ودُمر عدد من المنازل ومنشآت للبنية التحتية.

إرسال دبابات


وجهت دول البلطيق، لاتفيا وإستونيا وليتوانيا، دعوة مشتركة إلى ألمانيا لإرسال دباباتها الرئيسية إلى أوكرانيا، ما يزيد من الضغط على برلين للتحرك بشكل أسرع لمساعدة كييف في حربها ضد روسيا.

وقال وزير خارجية إستونيا: "نحن وزراء خارجية إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، ندعو ألمانيا لتزويد أوكرانيا الآن بدبابات ليوبارد".

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف: "هذا ضروري لوقف العدوان الروسي ومساعدة أوكرانيا وإعادة السلام إلى أوروبا بسرعة، ألمانيا عليها مسؤولية خاصة في هذا الصدد باعتبارها القوة الأوروبية الرائدة".

وصدر هذا البيان بعد يوم من عدم توصل ألمانيا والحلفاء الغربيين إلى قرار بشأن ما إذا كانت برلين ستوافق على إرسال دباباتها من طراز ليوبارد-2 إلى أوكرانيا أو السماح للدول الأخرى التي تملكها بفعل ذلك.

تدريبات روسية


أجرت وزارة الدفاع الروسية، تدريبات لقواتها المسلحة، على استخدام منظومة S-300 المضادة للطائرات، لصد أية هجمات جوية محتملة على المنشآت العسكرية والإدارية الروسية.

وشارك في التدريبات التي أجريت في موسكو، أكثر من 150 ضابطا، و30 وحدة من المعدات العسكرية، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية.

وذكر البيان أنه "خلال التدريبات، صد الجنود هجوما لمجموعة تخريبية وهمية معادية على قافلة عسكرية".
التعليقات (1)
هادي
الأحد، 22-01-2023 09:26 ص
قيادة المانية هزيلة متخبطة. تتأثر كثيرًا بالضغوط الخارجية. اللاجئيين الاوكران انهكوا الاقتصاد الالماني داخليًا بالمقابل باقي الدول لا ترحب بهم. و خارجيًا ضغط كبير عليهم. المانيا بحاجة ماسة للغاز اللذي يفرضه الامريكيون كبديل ولكن باسعار خيالية. في المانيا اكثر من مئة مليون و يجب توفير كل الاحتياجات